#ابو_ليلى_المهلهل.
حقيقتان ثابتتان لا نقاش في ضرورتهما ولو دارت الايام و رست على انكسارات متتالية،
لا ندم ابداً فما حصل كان يجب أن يحصل ولو ان العتب باق على سوء التقدير.
ليس ذنب الشجعان إن أثبتت الشعوب والدول انّهم غير جديرين بألقاب الوفاء والاخلاص والمودة والاخوة وهذا اقلّ الإيمان.
ليس ذنب الابطال إن تقاعس وخان وجبن وتخاذل وهرب مئات الملايين من الناس الذين يؤدون الصوم والصلاة ويؤتون الزكاة .
طوفان الاقصى كان ضرورة قانونية قبل أن يكون ضرورة كفاحية فقد سدّت كل الطرق لتحرير معتقلين منذ سنوات بعيدة، تهمتهم تحرير بلادهم من مستوطنين.
كان طوفان الاقصى محطة فدائية ضرورية لتحرير المعتقلين.
والحقيقة المشرّفة الثانية والتي تثبت حقيقة أهمّ،حقيقة من هم الأوفياء ومن هم المخلصين ومن هم الشرفاء الذين ساندوا قدر المستطاع وقدر الإمكان رغم وضوح المشهد الحربي و رغم المعرفة المسبقة بموازين القوى العسكرية والمخابراتية إنّما لم يكن من موقف آخر مشرّف ليعتمده فدائيو لبنان ،لم يكن هناك أي خيار للفدائي اللبناني المؤمن الشجاع غير أن يمدّ يد العون لنصرة فدائيي فلسطين لانّ الموقف المشرّف لا يقبل التأجيل ولا يرضى المناورة ولا يحبذ الحيلة.
هناك من اختاروا الصمت المخزي في المآذن وفي الصالونات.
كانت جبهة الإسناد اقلّ ما يمكن أن يكون عليه شرفاء لبنان في حرب حشد فيها العدو الأصيل افرنج الغرب وتتر ومغول الشرق وكل القبائل العربية المرتدة عن سُنّة النبي محمد(ص).
كانت حقيقة الإسناد ضرورة لأنها لو لم تكن للَحِقَ العار بالفدائيين اللبنانيين ولتحوّل حديث الانجاس من رفض للاسناد لسؤال خبيث:
“لماذا لم ينصر فدائيي اهل الشيعة والمروءة والجماعة فدائيي اهل السنّة والشرف والجماعة في غزة؟”
كل من عليها سي اي اي و موساد.
لا تسل عنهم!
انهم المنافقون الحقيقيون الذين مصالحهم في جيوبهم وفي اعمالهم الحرام لا في كراماتهم ولا في ايمانهم.
كل الذين وقفوا يشاهدون الصراع من بعيد ليقتنصوا فرصة طعن الفدائيين من الخلف غير جديرين بانسانيتهم اولاً وثانيا هم الحقودين النتنين الذين لا يجدون في العدو الأصيل عدوّهم الأول لأن اليهود من اهل كتاب سماوي بينما الآخرون من اهل البدع وجب قتالهم اولاً.
حقيقتان ثابتتان تضاف عليهما إسناد فدائيي اليمن الاشرف،الاشرف من كل أنظمة النفط والغاز و بلاد اللادستور .
كان طوفان الاقصى ضرورة كما كان الإسناد ضرورة يفضح من هم المحاربين الحقيقيين لتحرير فلسطين ومن هم وكلاء العدو الذين دورهم الفتن وتشويه الشرفاء وطعن آخر الفدائيين بالصدر والظهر.
لا ندم على طوفان الاقصى ولا ندم على الإسناد.
انها اشرف الحروب وانظفها ولو كانت النتائج مدمرة ليس لتقاعس الفدائيين إنما لسوء تقدير الشرفاء لحيثيات الكرامة والنخوة و حتى الايمان عمن ظنّوهم أهلهم وبُعدُهم الاستراتيجي.
انهم المنافقون.
العار لمن يطعن الفدائيين والمجد لمن يبقي اليد على الزناد .
المشوار يا أحبائي طويل.
ابي هل انهكك التعب المسير،
لم يبق غير خطوة واحدة،يوم واحد،شهر أو سنة أو جيل او جيلين بعد وننتصر.
يا وحدنا
يا حرامنا
يا طوفاننا
يا وعدنا الصادق ما اشرفك.
والله اعلم.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
