عضو إتحاد الكتاب اللبنانيين
د. عصام العيتاوي
عاملان متداخلان ، ايد تمسك السلام ذاته ، ردأ على اعتى قوة مفترية اسرائيلية تتعدى على الآخرين في سبيل السيطرة ، والنهب الممنهج ، بإسم الديمقراطية ، وحرية المراة ، وجمعيات الرفق بالحيوانات .
فالديمقراطية عندهم تسلط الاقوى على الاضعف، وحرية المراة الدعوة الى السفور والفساد والرزيلة في الارض أنموذج جزيرة ( ابستين الافتضاحية السافلة والقتل ) ، وجمعيات الرفق بالحيوانات ، تفضيل الحيوان على الانسان الشرقي ، او بالاحري كما في العقيدة الصهيونية والماسونية العالمية ،الناس كلهم في نظرهم حيوانات مسخرة لهم .. (خسؤوا فيما زعموا ، بل هم الحيوانات البرية مع اعتذارنا من الحيوانات
انفسهم مسبقا ) ؟!
على كل ، تواقيع الفريقن الجمهورية والمقاومة ، مقابل الصهيونية والامريكية، نتجة اتحاد الحق مقابل الباطل . ونتجة الوعد الالهي بان للباطل جولات ولكن للحق الجولة النهائية .
المكللة بالنصر …
فشمل لبنان ضمن الاتفاق من جهة ، وصمود المقاومة من جهة ثانية ، هما العامل الاساس للتوقبع على معاهدة ذل الفريق المعتدي
الذي سوف يحسب 70 حساب ، لجولات اخري. يحضر لها قبل و فور توقبعهما ؟!
وفي المقابل مهما سعوا
فإن ما بهيأ لهما اكبر مما يتصوروا ، كالمحلفات التي
لاحقتهم ،والاسلحة التي لم تستعمل بعد. وما سيدهشهم مستقبلا من اسلحة تفوق قدرهم المنخط كثيرأ ، فلقد قال سيد المقاومة الاسمى : لقد ولى زمن الهزائم … ومن رفده سياسيا متين العلاقة الاخوية والمصيرية
يدل على اتحاد قوة المقاومة بالسياسي ، فنعم المجاهدين ونعم السياسي والساسيين . فهما حقا حصرا من يحافظوا على السيادة ، وامن المواطن والمواطنية ، المرتبطة بالوطن ، بعد ان تخلى عنه مسؤولوه ولو فعلوا ذلك ، فإن النصر اولا واخيرا للذين يجاهدون بفضل الله سبحانه وتعالى عن حقوقهم في العيش الكريم …
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
