*ة
رغم التهديدات الإسرائيلية التي سبقت التجمع الشعبي في بيروت والضاحية الجنوبية، لم يتراجع أبناء المقاومة عن تلبية الدعوة العفوية للتوجه إلى أمام السفارة الإيرانية، حيث احتشدوا للتعبير عن الشكر والعرفان لإيران وشعبها.
وقد عكس الحضور الشعبي حالة من الثقة والاطمئنان لدى المشاركين، الذين أكدوا أن التهديد والوعيد لا يمكن أن يغيّرا من قناعاتهم أو يمنعاهم من التعبير عن وفائهم لمن وقف إلى جانب لبنان في أصعب الظروف. ورأى المشاركون أن وجود دولة إسلامية مقتدرة وقوية شكّل عامل ردع أساسياً في مواجهة الاعتداءات والتهديدات الإسرائيلية.
كما شكّل حضور السفير الإيراني في لبنان، محمد رضا شيباني، بين الحشود محطة لافتة خلال التجمع، حيث نزل إلى ساحة اللقاء بين الأهالي والمشاركين وحيّا الشعب اللبناني، في مشهد عكس أجواء التقدير المتبادل ورسّخ رمزية المناسبة التي جاءت تعبيراً عن الوفاء والشكر.
التجمع الذي جاء بعفوية ومن دون أي ترتيبات رسمية مسبقة، حمل رسالة واضحة مفادها أن التهديدات الإسرائيلية لم تنجح في بث الخوف بين أبناء المقاومة، بل زادتهم تمسكاً بخياراتهم وقناعاتهم، وإصراراً على التعبير عن الوفاء لمن يعتبرونه سنداً وداعماً في مواجهة التحديات والمخاطر.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
