*حمزة حمود… الاسم الذي تحوّل إلى كابوس في ذاكرة المستوطنين، حتى أطلقت عليه منصاتهم الرسمية لقب “شبح مرغليوت”.*🚨‼️

كتب الناشط *محمد صالح*📝

منذ اللحظة الأولى للعملية، لم يكن السؤال عمّا فعل، بل كيف فعلها؟ كيف استطاع أن يتجاوز الحدود؟ كيف اخترق السياج الذي لطالما روّج له الاحتلال على أنه حصنٌ منيع؟ وكيف عبر إلى مستوطنة مرغليوت ويصل إلى عمقها فيما كانت الكاميرات وأجهزة الرصد والإنذار منتشرة على امتداد الحدود؟

حادثة لم تهزّ مستوطنة واحدة فحسب، بل هزّت صورة المنظومة الأمنية بأكملها، وفتحت باباً واسعاً من الأسئلة داخل الأوساط الإسرائيلية حول فعالية التحصينات التي أنفقت عليها المليارات.

لقد أثبتت تلك العملية أن الجدران مهما ارتفعت، والأسلاك مهما تعقّدت، والتقنيات مهما تطورت، تبقى عاجزة أمام الإرادة والإصرار والتخطيط المحكم

شاهد أيضاً

نواب فرنسا الأبية يسقطون في اختبار الوفاء للمقاومة والقضية الفلسطينية

بقلم الكاتب نضال عيسى حزب فرنسا الأبية، الذي بنى جزء أساسي من خطابه السياسي على …