قصة قصيرة ٠٠٠ بين الحلم واليقظة باب ٠٠٠

 

بقلم المهندس عدنان خليفة

وأنا أترنح مستلقياً على مشارف السُبات ٠٠٠
ومستيقظاً بثبات وبين بين وخود وهات ٠٠٠
استوقفني ضجيج ٠٠ آت من كل الجهات ٠٠٠
فهرعت الى الشرفة مُمزِّقاً شبك الباب ٠٠٠
فرأيت المشكل يتشكّل وعجقة شباب ٠٠٠
وعراك و قرقعة ٠٠ والكثير من السُباب ٠٠٠
وكأنني لمحت في وسطهم جاموس ٠٠٠
كانت قرونه بارزة فوق كل الرؤوس ٠٠٠
فاعتقدت بأنني وسط أحلام غير هنية ٠٠٠
وما أشاهده أمامي محمية غير طبيعية ٠٠٠
لا تختلف عن مشهدية الأدغال اللبنانية ٠٠٠
والناس تموج في الظلام وتثور ٠٠٠
وتتدافع حول ثور يئن و يخور ٠٠٠
وفي وسط قرونه وميض ونور ٠٠٠
وفجأة استدركت ٠٠ إنه أنين زمّور ٠٠٠
وما أراه ليس جاموساً ٠٠ بل موتور !!.
وعدت الى النوم لأكمل المشوار ٠٠
ومع حلم حقيقي وخوار من الجوار ٠٠
واستمر النعيق والزعيق حتى مطلع النهار ٠٠
فاتضح المشهد ٠٠ و لكن لم تُعرف الأسباب ٠٠٠
وبالجرم المشهود ٠٠ تبين جميعهم أصحاب ٠٠٠
وبدأ الكرنفال بصريخ موتسيكلات وشباب ٠٠٠
وعدت وأقفلت الباب !!..

بقلم المهندس عدنان خليفة ٠٠٠
لبنان ٠٠ 12 – 2 – 2024 ٠٠٠

شاهد أيضاً

عتبةُ الذات

  د. لورانس نعمة الله عجاقة سيأتي يومٌ تكتشف فيه أن أكثر ما عطّل خطاك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *