#✍️ د.ج.ظ
كشفت مصادر مطلعة إن «التصعيد الإسرائيلي الأخير، وصولاً إلى التهديد باستهداف الضاحية، لم يكن بعيداً عن الرغبة الأميركية، بل جرى بطلب وغطاء أميركيين بهدف ممارسة ضغط إضافي على إيران لتقديم تنازلات على طاولة إسلام آباد».. إلا أن طهران أذكى من الوقوع في الفخ وحسمت بأن «هناك خطوطاً حمراء لا يمكن تجاوزها، في مقابل ضيق الوقت لدى الأميركيين واستعجالهم انتزاع صورة انتصار في وقت تتفاقم فيه أزماتهم الاقتصادية».
المصادر اكدت أن واشنطن «فوجئت بسرعة الموقف الإيراني وحدّته، سواء عبر قرار وقف التفاوض أو التهديد بإغلاق كامل لمضيق هرمز وباب المندب، إضافة إلى ما صدر عن مقر خاتم الأنبياء من تهديدات لشمال الأراضي الفلسطينية المحتلة»، ما دفع الأميركيين إلى تكثيف الضغوط على إسرائيل وإطلاق مسار اتصالات عاجلة مع الرئيس بري.
وقد فرضت طهران شروطها على العدو الأمريكي وبيت العنكبوت، ما أجبر الجيش الإسرائيلي الى الانسحاب فورا من تهديداته بضرب بيروت. حيث كشفت القناة “12” العبرية، إيران فرضت شروطها في لبنان وترامب لا يستطيع التنازل في الملف النووي.
وسائل إعلام إسرائيلية “هيوم إسرائيل” كتبت من جانبها، لقد أصبحنا اضحوكه لإيران، والبرتقالي ترمب مختبئ في البيت الأبيض من صواريخ “ابن خامنئي”.
المراقبون يرون ان ترمب، ليس كعادته، لم يعلق على ما جرى في المياه والبلدان العربية الخليجية، لا ما قامت به قواته ولا رد فعل ايران العسكري، إنما ذهب ليتحدث عن أن الموقف مع طهران يتطور، وأنه هناك موافقة من الاعلى على المحادثات، وأنه منزعج من الصراع بين “نتنياهو” (لم يقل إسرائيل) ولبنان.
تصريحات ترمب لا تقرأ من زاوية الايجابية أو السلبية، بل من زاوية ما تتركز عليه المحادثات مع طهران، ولبنان جزء منها.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
