عقدت جبهة “العمل الإسلامي” في لبنان، إجتماعها الدوري برئاسة منسقها العام الشيخ الدكتور زهير عثمان الجعيد وحضور اعضاء مجلس القيادة:الشيخ عبد الله جبري،الشيخ الدكتور عبد القادر ترنني، الشيخ يوسف مشلاوي، المحامي محمد ملص، بسام الزين، حسين كلش وأمين سر الجبهة الشيخ شريف توتيو.
وأكدت “الجبهة” في بيان صدر عنها ، :”أن صمود غزة وأهلها ومقاومتها البطلة الشريفة أفشل أهداف ومخططات العدو اليهودي الصهيوني التآمرية الشيطانية، وأنه طوال حرب الإبادة الجماعية البشعة المهولة ، وحرب التجويع الرهيبة الشنيعة، وحرب التدمير والقتل والحرق والسحق الذي فاق كل تصرف ، هذا العدوان الهمجي الدموي الذي إمتدَّ على مدى أكثر من عامين من الزمن لم يستطع العدو خلاله تحقيق أي هدف من أهدافه المعلنة ، بل هو عجز بالكامل عن ذلك بإعتراف مسؤوليه السياسيين وقادته العسكريين، ما أجبر العدو على قبول وقف إطلاق النار الذي أقترحه الرئيس الأميركي ترامب أولا ، ثم أعلنه رسميًا بموافقة الأطراف كافة ، والدول العربية والإقليمية والدولية الوسيطة”.
وحذرت الجبهة من “خطورة الخروقات والإنتهاكات والإعتداءات التي يرتكبها العدو الصهيوني ، ومن تجدد الحرب العدوانية الدموية ، وحرب الإبادة بعد مرور أيام فقط على وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين الأحياء ، تبعه إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين ، ومن ثم البدء بإطلاق الجثامين الإسرائيليين الموجودين عند حماس ولدى فصائل المقاومة ، والبحث عن جثامين مفقودين، حذرت الجبهة من ذلك ، وخصوصًا بعد التصريحات النارية لكل من نتنياهو وترامب ، وبعد أن إنتهك العدو وقف إطلاق النار وخرقه مرات عدة، ولاسيما في حي الشجاعية، وفي رفح وسقوط عدد من الشهداء والجرحى نتيجة هذا الخرق والعدوان المستجد”.
وحيت الجبهة “رجال المقاومة الفلسطينية الأشداء الأشاوس، وأهل غزة العزة الأبطال الذين واجهو أعتى آلات الحرب العسكرية التدميرية والمحرمة دوليًا، وتحملوا كل هذه الآلام والصعاب والقتل والدمار والخراب والأحزان والمشقات ، وقدموا الغالي والنفيس، وأعز وأغلى ما يملكون ، وتحملوا بكل شكيمة وعزيمة وإرادة ورباطة جأش وشجاعة لا توصف، كل أنواع وأصناف وأساليب التجاوزات الوحشية الهمجية واللاإنسانية، وكل المجازر والمذابح والمحارق والإبادة الجماعية الممنهجة وحرب التجويع البشعة الخطيرة، والتي لم يرحم العدو في كل هذا لا شيخ ولا طفل ولا إمرأة”.
وختمت :”نعم لقد واجهت غزة العزة وأهلها ومقاومتها كل هذا الظلم وهذا الطغيان وهذا القهر والقتل والحصار الجائر بقوة إيمان وعقيدة صلبة راسخة، فحققوا إنجاز النصر بصمودهم وصبرهم وثباتهم وتضحياتهم ، وقدموا للعالم أجمع ، لا بل أدهشوا العالم أجمع بهذا الصبر والنصر والثبات والصمود”.

مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net