عن بلطجة الفيتو الامريكي والارهاب الديبلوماسي لحماية اسرائيل المجرمة….!

*نواف الزرو
[email protected]

تصوروا…!
الولايات المتحدة تقف في مجلس الأمن الدوليّ منفردة مجدّدًا اذ استخدمت الخميس 2025-9-18 الفيتو ضدّ مشروع قرار تقدمت به دول في مجلس الأمن الدّولي يدعو الى “وقف اطلاق نار فوري في غزة”، ولهذا الفيتو الامريكي دلالات وتداعيات خطيرة رغم انه ليس الاول ولن يكون الاخير، ونثبت بداية ان هذا ال”فيتو”الامريكي الذي استخدم في مجلس الامن ضد مشروع القرار الذي يدعو لوقف اطلاق النار ورفع القيود عن المساعدات انما هو: “فيتو” ينحاز أولا انحيازا سافرا لصالح “اسرائيل” الارهابية التي تقترف المجازر على مدار الساعة ضد نساء واطفال فلسطين، ويرتقي الى مستوى الارهاب الديبلوماسي- السياسي الدولي وكأن الولايات المتحدة تلعب هنا دور الشرطي العالمي، وهو “فيتو” يشرع من جهة اخرى نهج الإبادة الجماعية والتدمير الشامل والسطو الصهيوني المسلح على الارض والوطن والحقوق الفلسطينية، كما انه عمليا “فيتو” ضد الشهداء من الاطفال والنساء والشيوخ الفلسطينيين الابرياء الذين تسقطتهم صواريخ و قذائف الاحتلال على مدار الساعة …بل انه ابعد من ذلك يمكن اعتباره “فيتو”ضد الاسرة الدولية يستبيحها ويستخف بمبادئها ومواثيقها وووظيفتها …فيما يشكل هذا ال”فيتو”بلطجة واستباحة صريحة ايضا لكل الحرمات العربية وانتهاكا لكافة المواثيق والاخلاقيات الاممية.

شاهد أيضاً

الخداع الأمريكي والصهيوني مكشوف، وإيران تقلب الطاولة على الأعداء وتبني مرحلة جديدة لصالح محور المقاومة

يكتبها: محمد علي الحريشي تبجح العدو الصهيوني وزادت نشوته في تحقيق حلمه ببناء دولته الكبرى، …