♤ عيد الصليب بين أزمات لبنان ورجاء الوحدة

 

الدكتور سامي الريشوني
ناشط إصلاحي

يطلّ علينا عيد الصليب هذا العام،
ولبنان ما يزال يرزح
تحت وطأة أزماته المتعددة،
السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
ومع ذلك، يبقى هذا العيد
محطة إيمانية مضيئة،
تذكّرنا بأن الألم عابر،
وأن بعد الجلجلة قيامة ورجاء متجدد.
لقد وُجد لبنان،بتنوعه الديني والثقافي،
ليكون رسالة، كما وصفه
قداسة البابا يوحنا بولس الثاني.
وهذه الرسالة لن تستمر
إلا إذا التقى المسلم والمسيحي
على كلمة سواء،وتوحّدوا يداً واحدة
في صون الوطن وحماية العيش المشترك.
وفي عيد الصليب،
نرفع صلاتنا أن يكون هذا العيد
بشارة قوة وصمود،وفرصة لتجديد العهد
على أن نحافظ جميعاً،
مسلمين ومسيحيين،
على لبنان الرسالة والوحدة،
لبنان الذي يعلو فيه
الصليب والهلال معاً
فوق الجراح والأزمات.

٢٠٢٥/٠٩/١٤

شاهد أيضاً

الخداع الأمريكي والصهيوني مكشوف، وإيران تقلب الطاولة على الأعداء وتبني مرحلة جديدة لصالح محور المقاومة

يكتبها: محمد علي الحريشي تبجح العدو الصهيوني وزادت نشوته في تحقيق حلمه ببناء دولته الكبرى، …