عبد الله:”المقاومةَ الإسلاميَة هي رمزُ عزةِ لبنانَ وسيادَتِهِ واستقلالِهِ وأن محاولةَ البعضِ بتحريضٍ من الولايات المتحدةِ الأمريكيةِ أن يصوّبَ السهامَ نحوها هو استغلالٌ لمعاناةِ الشعبِ لتحقيقِ أهدافٍ سياسيةٍ لا يستفيدُ منها سوى العدوِّ الصهيونيِّ”
إعداد وتنسيق مدير التحرير المسؤول:
محمد خليل السباعي
نوالت اصدار البيانات من شخصيات سياسية وحزبية ودينية ونقابية واجتماعية اشادت بصفات وخصائل النبي الأكرم في ذكرى مولده، ودعت آلى الاقتداء به والسير بما رسمه من خلال مبادىء وقيم الدين الاسلامي
في هذا السياق ، كتب رئيس كتلة المشاريع النيابية النائب الدكتور عدنان طرابلسي على حسابه عبر منصة “اكس “:”في ذكرى مولد الحبيب المصطفى ﷺ، نستلهم دروس الرحمة والعدل والمحبة. نسأل اللّٰه أن يملأ أيامكم ببركته وهداه. كل عام وأنتم بخير”

ناجي
كما كتب النائب الدكتور طه ناجي على حسابه عبر منصة “اكس”:”مولد الرحمة المهداة ، نور اضاء
لنا الحياة ، كل عام وانتم بألف خير “
البعريني
كما كتب النائب وليد البعريني عبر حسابه على منصة “اكس”: “في ذكرى مولد النبيّ الأكرم، نستحضر قيم العدل والرّحمة والوحدة التي حملها للإنسانيّة جمعاء. لبنان بأمسّ الحاجة اليوم إلى هذه القيم، فلنجتمع على ما يوحّدنا لا ما يفرّقنا، ولنجعل من سيرة الرسول قدوة في بناء وطنٍ يسوده السّلام والعدالة”.

الحوت
بدوره كتب النائب الدكتور عماد الحوت على صحفته الرسمية :”من كل قلبي اقول لك في ذكرى مولدك أحبك يا رسول الله ،في ذكرى مولد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ،نجدد العهد بالالتزام بالقيم التي دعا إليها، مقتدين به في مواجهة كل ظلم وفساد،وفي الدعوة للحق والعدل لكل الناس ،حمى الله وطننا الحبيب من كل كيد وسوء ، وكتب له الأمان والاستقرار والازدهار “

مطر
بدوره كتب النائب ايهاب مطر على منصة “أكس”: “اليوم ميلادُ الرحمة والإيمان، ميلادُ النبيِّ العربيِّ الذي أهدى البشريةَ دينًا يأمرُ بالتآخي والتسامح بين الناس. فلنرفع الدعاءَ لله بأن يُلهم أمةَ محمدٍ التمسكَ بالدين الحنيف، مستشهدين بالسيرة النبويةِ الإنسانيةِ في سلوكنا وقلوبنا”.

تجمع العلماء المسلمين
من جهته وبمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف وأسبوع الوحدة الإسلامية وجّه “تجمع العلماء المسلمين” في لبنان رسالة إلى اللبنانيين تلاها رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله، وهذا نصها: (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبين )صدق الله العظيم ،في ذكرى ولادةِ الرسولِ الأعظمِ محمد بن عبد الله (ص) هي مناسبةٌ للتأسّي به كقدوةٍ في كلِّ شيء، في الأخلاقِ والسياسةِ والتّعلمِ من سيرتهِ كيف يكون الصبرُ في الشدائدِ من خلالِ الاتكالِ على الله عز وجل الذي يؤمِّنُ للمؤمنينَ المخرجَ من الصعابِ التي يمرونَ بها لنردِّدَ معه “إنْ لم يكن بكَ غضبٌ عليّ فلا أبالي” فالأساسُ في كلّ تحركاتنِا أن ننالَ رضا الله عزّ وجلّ، ورضاهُ يكونُ بالعملِ على خدمةِ الناسِ وتأمينِ مصالحِهم ورفعِ الظلمِ عنهم والدفاعِ عن مقدساتِ الإسلامِ وحمايةِ الأوطانِ وطردِ المحتلينَ واسترجاعِ الحقوقِ السليبة، وهذه معاني أكّدها رسولُ الله (ص) من خلالِ سيرتهِ وما علَّمهُ لنا بالاعتمادِ على نهجينِ جهاديينِ الأولُ هو جهادُ الأعداءِ والمحتلينَ واعتبرهُ الأصغرَ، والأخرُ جهادُ النفسِ واعتبَرَهُ الأكبرَ، إن أهمّ أهدافِ بعثةِ النبي محمد (ص) هو العملُ لإتمامِ مكارمِ الأخلاقِ وهو قال (ص): “إنما بعُثتُ لأتممَ مكارمَ الأخلاق ” فلا يمكنُ أن ينسجمَ أو يجتمعَ الإيمانُ مع سوءِ الخُلُق، ومن أهمِّ دواعي وأهدافِ رسالةِ الإسلامِ التي جاءَ بها محمدٌ(ص) هو السعيُ والعملُ الدؤوبُ لنشرِ الرحمة، فقد قال الله عز وجل: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾، وقال رسول الله (ص):”إنما أنا رحمةٌ مهداة” فلا تنسجمُ دعوى الإسلامِ والإيمانِ مع نشرِ الرعبِ والإرهابِ والقتلِ والدمارِ الذي حاولتْ جماعاتُ في عصرِنا هذا نشرَهُ إساءةً للإسلام وتشويهاً له.”
واضاف عبدالله:”لقد شهدنا هذا العامَ حرباً طاحنةً بين محورِ المقاومةِ والعدوِّ الصهيونيِّ الذي دعَمَتهُ الولاياتُ المتحدةُ الأمريكيةُ ودولُ العالمِ المستكبر، إضافةً لحكامِ العالمِ العربيِّ، إما بالتواطؤِ المباشرِ أو بالسكوتِ عن الإبادةِ الجماعيةِ التي نفّذها في غزة، وحربِهِ الظالمةِ على لبنان، وقد خسرنا في هذه ِالحربِ شخصيةً عظيمةً قادتْ محورَ المقاومةِ لعقودٍ مضتْ هو سيدُ شهداءِ الأمةِ السيدُ حسن نصر الله، غير أن هذه الشهادةَ دفعتنا للتمسكِ أكثرَ وأكثر بسلاحنا ومقاومتنا ولن يفُتَّ ذلك من عَضُدِنا، فمحمدٌ (ص) الذي نحتفل اليوم بذكراهُ ماتَ ولم يتأثرِ الإسلامُ، بل انتشرَ وعمِّ أرجاءَ المعمورة، وحسبُنا في ذلكَ قولُ الله ُسبحانه وتعالى:﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ﴾.ونحن باستشهادِ قائدِنا سنزدادُ تمسكاً بمبادئهِ التي بثّها في الأمةِ وصولاً لتحقيقِ النصرِ النهائيِّ على العدوِّ الصهيوني بزوالِ كيانه”.
واكد عبدالله:”إننا في تجمع العلماء المسلمين في أجواء هذه المناسبة العظيمة نعلن ما يلي:
أولاً: ما ركّزَ دينُنا على شيءٍ مثلما ركّزَ على الدعوةِ لوحدةِ الأمةِ الإسلاميةِ وقال الله عز وجل: ﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾. وقد ركز نبيُنا الأكرمُ (ص) على هذهِ الوحدةِ ونهانا عن الاقتتالِ فقال: “لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعضٍ”. لذا فإننا في تجمعِ العلماءِ المسلمين وكجمعيةٍ تضعُ الوحدةَ والاعتصامَ على رأسِ أولوياتها، ندعو الأمةَ علماءَ ومثقفينَ ودعاةً وطلاباً من كلّ المذاهبِ الإسلاميةِ لخوضِ عملٍ موحّدٍ كلٌ من موقِعِهِ من أجلِ رفعةِ الدينِ وإعادتِهِ إلى موقِعِهِ الرياديِّ الذي كان عليهِ والذي لن يكونَ إلا من خلالِ الوَسَطيةِ والوحدةِ الإسلامية.
ثانياً: نؤكدُ رفضنا لقرارِ الحكومةِ اللبنانيةِ بالموافقةِ على مقدمةِ الورقةِ الأمريكيةِ وسعيِها لسحبِ سلاحِ المقاومة، ونعتبرُ قرارَها قراراً غيرَ دستوريٍّ ولا ميثاقيّ وندعوها للتراجعِ عنهُ ونؤكِدُ على تمسّكِنا بالمقاومةِ وسلاحِها حتى زوالِ الخطرِ الصهيونيِّ المُحْدِق بأمتنا..
ثالثاً: ندعو لتنفيذِ خطابِ القَسَمِ لفخامةِ رئيسِ الجمهوريةِ العماد جوزاف عون والبيانِ الوزاري وذلكَ من خلالِ إعادة أموالِ المودعينَ وإعادةِ إعمارِ ما هدّمَتْهُ الحربُ، والتمسكِ بالموقفِ الثابتِ بأن ينفّذَ الكيانُ الصهيونيُّ القرار 1701 وينسحبَ من كاملِ الأراضي اللبنانيةِ التي يحتلُها ويوقفَ خرْقَهُ للسيادةِ اللبنانيةِ براً وبحراً وجواً ويعيدَ الأسرى قبلَ أن ننطلقَ إلى أي خطوةٍ ثانيةٍ في هذا الاتفاق، فلبنانُ نفّذَ التزامَهُ وعلى العدوِّ الصهيونيِّ أن ينفّذَ ما عليه.
رابعاً: ندعو علماءَ الدينِ الإسلاميِّ إلى تبيانِ حقيقةِ الواقعِ وشرحِ الوضعِ للجماهيرِ والتأكيدِ على ضرورةِ التحركِ لفضحِ الفاسدينَ والسارقينَ والضغطِ من أجلِ محاسبَتِهم واستردادِ المالِ المنهوبِ وإرجاعِهِ لخزينةِ الدولة.
خامساً: يعتبر تجمعُ العلماء المسلمين أن حربَ الإبادةَ التي يفرضُها العدوُّ الصهيونيُّ ضدّ غزةَ سيكونُ مصيرُها الفشلَ التامَّ أمامَ الصمودِ الأسطوريِّ للشعبِ الفلسطينيِّ ومقاومتِهِ الصلبةِ وهي ستُنتجُ بل انتَجتْ رأياً عاماً دولياً داعماً للشعبِ الذي يُعملُ على قتلِهِ بآلاتِ الدمارِ وبالتجويعِ، ما سيؤدي إلى فشلِ الدعايةِ الصهيونيةِ وتبيانِ المظلومِ من الظالمِ، وهذا ما باتتِ الشعوبُ تعرفُ حقيقتَهُ وتعرفُ كذِبَ ونفاقَ حكامهم.
سادساً: نركّزُ على أن المقاومةَ الإسلاميَة هي رمزُ عزةِ لبنانَ وسيادَتِهِ واستقلالِهِ وأن محاولةَ البعضِ بتحريضٍ من الولايات المتحدةِ الأمريكيةِ أن يصوّبَ السهامَ نحوها هو استغلالٌ لمعاناةِ الشعبِ لتحقيقِ أهدافٍ سياسيةٍ لا يستفيدُ منها سوى العدوِّ الصهيونيِّ، وندعو الشبابَ للتنبُّهِ لهذا الموضوعِ وطردِ هؤلاء من بينهم.
سابعاً: سيبقى الكيانُ الصهيونيُّ العدوَّ الأوحدَ لأمتِنا ولا عدوَّ لنا داخِلَها سواهُ وسنعملُ لأجل اجتثاثِهِ من الجذورِ وعلى علماءِ الدينِ تحريضُ الأمةِ للجهادِ ضدّ العدوِّ حتى إزالتِهِ من الوجودِ وهذا وعدٌ إلهيٌّ ندعو الله عز وجلّ أن يكونَ تحقيقُهُ على أيدينا، وننبهُ إلى خطورةِ الإجراءاتِ الأخيرةِ التي اتخذها العدوُّ الصهيونيُّ في ما يتعلقُ بالمسجدِ الأقصى والانتهاكاتِ الدائمةِ بتدنيسِهِ من قِبَلِ المستوطنينَ الصهاينة.
أخيراً: ندعو الله عزَّ وجل أن يوفِّقَنا لتحقيقِ الوحدةِ والانخراطِ في المعركةِ الحقيقيةِ مع العدوِّ الحقيقيِّ لأمتِنا الذي هو العدوُّ الصهيونيُّ، خصوصاً أن تباشيرَ النصرِ النهائيِّ وزوالَ الكيانِ الصهيونيِّ باتتْ قريبةً بعد الهزيمةِ النكراءِ للعدوِّ الصهيونيِّ في غزةَ وفشلِهِ في تحقيقِ أهدافِهِ، وأن نصليَّ جميعاً في المسجدِ الأقصى بعد تحريرهِ من رجسِ الصهاينة.”

الجعيد
كما كتب منسق عام جبهة العمل الاسلامي في لبنان
الشيخ الدكتور زهير الجعيد على صحفته الرسمية:” المولد النبوي الشريف إعاده عليكم بالخير واليمن والبركات والأمن والامان “

شبيب
كما كتب رئيس “الهيئة الإسلامية للأعلام ” الشيخ جمال الدين شبيب على صحفته الرسمية: “بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف أتقدم منكم بإعطر التهاني وأجمل التبريكات ، أعاده الله على المؤمنين بالنصر والعزة والتمكين ، وعلى أهل غزة بالفرج والنصر المؤزر وهزيمة عدوهم، وفي ذكرى المولد النبوي الشريف وأسبوع الوحدة الإسلامية ، أسأل الله ان يوحد هذه الأمة لمواجهة كل أشكال الإحتلال والظلم ولنصرة المظلومين في غزة وفلسطين، كل عام وانتم بخير”.

الهواري
بدوره تقدم رئيس مركز الهواري الطبي – بشامون
الدكتور حسين الهواري :”باحر التهاني بقدوم ذكرى مولد النبوي الشريف اعاده الله على اللبنانيين عمومًا والمسلمين خصوصًا بالامن والامن وكل عام واتم بخير”

بادر
كما اصدرت جمعية حركة “بادر ” بيانًا وجاء فيه “وُلِدَ الهدى فالكائناتُ ضياء”
بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف، من جمعيّة حركة بادر إلى كل اللبنانيّين على أرض الوطن وفي العالم أجمع، وإلى كل الأخوة العرب والمسلمين، كل عام وأنتم بخير ،حفظ الله وطننا لبنان وبلادنا العربيّة بالأمن والاستقرار، وأعاده علينا وعليكم باليمن والبركات.”

مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
