الشاعر محمد علي جابر
بي عصر اليوم ضيعنا الرسالة ..صرنا شعب سكران حتى الثمالة…بحكي عن مرا علتها قوية … باركة بمرضها وحالتها حالة .. ابنها بيخدمها وأخلاقو هنية …عمرو تنعشر سنة وجبين عالي.. فاقدين المعونة واليد السخية .. وفقهرهون بالدني صاير حتى خيالي.. هالطفل بالمحكمة عندو قضية .. سرقة خبز من متجر كتير غالي.. حكم القاضي صدر قبال البرية .. سنتين حبس تحت قوص العدالة.. وقصة متلها بي بلاد الأجنبية .. وطفل ماثل مكبل بالغلالي.. سؤال ليش ما بتشتغل يا بنيي.. جواب اشتغلت وما حدا رفق بحالي..مضطر غيب وساعد نور عينيي..ما فيي شوفها بتتعذب قبالي..وسرقت الخبز وروحي مستحية .. مستعد اطعمها قلبي وهيك احلالي… ……………. انذهلوا الناس من الطفل وأصرارو.. وأنظارهم عالطفل الكل استدارو.. والقاضي دمعتو سالت عخدو … وضرب مطرقتو وأصدر قرارو .. براءة وحلو القيد من يدو .. هالطفل يسلم يمينو ويسلم يسارو.. وحكم عالحاضرين من اموالهن يردو..يساعدو طفل ويقووا مسارو..وصاحب المتجر من الأشراف بتعدو .. صاروخ سرقتو ما بتحصر عيارو.. القاضي حكم عليه وعرف ردو .. وتاريخ السلع تلاعب بإصدارو .. حكم بسرعة الأوثاق شدو .. بالسجن حطوه يلملم غبارو.. لكن عنا حكام الظلم بيوقفوا حدو .. بيدافعوا عن سارق الكون وقفارو .. في ناس من القصيدة أحتدوا .. وفي ناس قلبها وضميرها صاحي.. وبي رب الكون الكل استجاروا ..في 24 حزيران 2023
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
