نعم “نادر” أصبح طبيباً ويمكننا أن نناديه “دكتور نادر”

 

رئيس المركز الحضاري للحوار                              الدكتور المهندس سمير الحسيني.

منذ عام مضى تخرّج “نادر سمير الحسيني”
برتبة “طبيب” من جامعة بيروت العربية…

اليوم تمَّ قبوله بإختصاص “جراحة عامة”
“مستشفى الجامعة الأمريكيّة” في بيروت ” A U H”

الفرحة لا تكتمل سوى بنجاح من حولك….. وكيف لا وأنا أرى ثمراتي الأربعة تنضج وتنثر رحيقها علماً ونجاحاً وتقدماً.

منذ عام وفي تاريخ اليوم وفي تمام الساعة الثانية عشرة ظهراً والدقيقة الأولى منه، أرسل لي ولدي الأوسط عبر الهاتف عبارة “مرحبا، انا اتخرجت”.

كتبتُ في حينها ما يلي :

خرجت من قلبي الأسارير ورفرفت السعادة فوق رأسي بجناحيها وحلّقت الأفراح معها لتملئ يومي مع ما تبقّى من الأيام القادمة بأجملها لتتدحرج من عيناي بعض من الدموع لتنحبس بعدها كحبّات من اللؤلؤ تتساوى بقيمتها مدى تعبي وتعبه على مر ست سنوات من الكد والسهر منه والقلق والمتابعة منّي لينال بها شهادة تخرّجه بالطب العام تُعادِل ما بذله من درس وتطبيق في المستشفيات بدرجة حرارة عالية من الإمتياز برَّدَها بقطرات من دواء النجاح وبعض من حبوب التقدّم وأنبوب من السوائل مكوّن من هدوء الأعصاب بجدارة عالية من الدرجات بعد التوتّْر والتشنّج على مر الأيام المُنْصَرِمة……

اليوم وجِّهَتْ له رسالة مكتوبة بأن تم قبوله ليكون في قسم الجراحة ليُكمل إختصاصه في ربوع مستشفى الجامعة الأمريكيّة A U H.

نعم “نادر” أصبح طبيباً ويمكننا أن نناديه “دكتور نادر” لِيُكْمِل بعدها مسيرته العلميّة نحو الإختصاص برتبة “الجراحة العامة” وبعدها كطبيب تجميل وبنشاطه الإعتيادي وبضمير وإيمان بإكماله رسالة الطب المُقدّسة.

كان شهر آيار شهر خير مرّ بالكثير من المفاجأت والأخبار السارة ومنهم إكمال رسالة “الدكتوراه” الخاصة بي، فرحة إبني الكبير “سمير جونيور” إختصاص “مختبرات الدم” والمُشرِف على أعمالنا التجاريّة وبعد زواجه من جميلتنا الصيدلانيّة “الاء” وإنتظارنا جميعاً لمولودهما “يوسف” ليُجمّل عائلتنا الصغيرة، دخول “نادر” كطبيب في إختصاص الجراحة العامة، “نايلا” غنّوجة العائلة والحنونة علينا وبعد دراستها في المحاسبة والتجارة إلتحقت بالعمل الإداري في إحدى المستشفيات في منطقة صور وصغيرهم “سامي” وتحليقه في المهنيّة في مجال الفندقيّة بعد أن رأى مستقبله فيها.

ذلك كلّه برعاية وإهتمام من والدتهم المهندسة “ناهدة” في التجميل الداخلي “ديكور” والأستاذة الجامعيّة وفي المعاهد الجامعيّة والمهنيّات وإشرافها الدوري عليهم ومتابعتها الدقيقة لكل منهم على حِدى.

تمنياتي لعائلتي الصغيرة كما هي لكم أصدقائي إخوتي أخواتي أبنائي بناتي واحبّائي بأن تكون أيامكم وأوقاتكم توفيق ونجاح وتقدّم وسعادة وفرح وأن تدوم عليكم الصحة والعافية والنشاط والكثير من الخير لعل وعسى أن يتبدّل شيء ما في حياتنا هذه وأن تُصبح أمنياتنا واحلامنا حقيقة وواقعيّة.

صور في ٣٠ _ ه _ ٢٠٢٣.

 

شاهد أيضاً

تجربة الزعيم عبدالناصر

خميس القطيطي جمال عبدالناصر ورث دولة محتله دولة تفتقد الكثير من عناصر القوة، اضافة الى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *