رئيس المركز الحضاري للحوار
الدكتور المهندس سمير الحسيني.
يُصادِفُ اليوم عيد الوطن، عيد العز والفخر الذي هُزِمَ فيه أعتى الأعداء وكُسِرت شوكتِهِم ممّا جعلنا في مصافي الأبطال بقامة شامخة ورأس مرفوع يعلو بقلوب عاشقة للأرض ووفائها لِمنْ قدّم روحه كرمى للتحرير .
هو إنتصارنا على عدوّنا الخارجي وعُملائه في الداخل وقد حصل هذا الإنجاز رغم صعوبة مسيرة النضال وما واجهه أهالي وساكني المُدن والبلدات الجنوبيّة والجوار من إستبداد وظلم طالهم من سلب الأملاك وقمعهم دون وجه حق فكانت وحدتنا وقوّتنا ومن كافة أقصاع الوطن سد منيع لِخُطَطِهم الإحتلاليّة .
أليوم وكأن التاريخ يُعيد نفسه بقالب جديد وأسلوب حديث ليعيدنا إلى الصورة ذاتها من تلك الأيام الغابرة، فالبعض يزداد عناداً وفتكاً بالشعب من شماله إلى جنوبه وإستبدادهم بكل مقدّراتهم حتى في معيشتهم وقوت يومهم وفي احتياجاتهم الضروريّة من وقود وغاز وخبز ومواد غذائيّة من غلاء الأسعار اولاً وفقدانَها في أكثر الأحيان بعد وقوفهم طوابير وطوابير بذل ما بعده ذل وهوان ما بعده كلام في الأيام السابقة.
أكملوا فرحة إنتصارنا وأجعلونا نستلذ بطعم الحريّة.
دعونا نصمد ونقاوم في وطننا بعيداً عن التفكير بالهجرة.
.
نقولها وبكل ثقة بالنفس بأن فرحَتُنا وعيدنا في هذه المناسبة الوطنيّة الكبيرة بتحرير الجنوب وكل الوطن هما تكملة لمسيرة نضالنا ومقاومتنا وما صمودنا وبقائنا في وطننا حيث ولِدْنا هو نتيجة هذا الإنتصار العظيم والذي سيبقى عهد علينا ووعد بأننا باقون وصامدون فيه تحت راية علمه بأرزته الخضراء .
صور في ٢٥ _ ٥ _ ٢٠٢٣.
رئيس المركز الحضاري للحوار
الدكتور المهندس سمير الحسيني.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
