صادق القضاء الإداري الفرنسي امس الثلاثاء على قرار وزارة الداخلية بإغلاق مسجد بانتان في ضواحي باريس 6 أشهر، وهو الذي اتهمته السلطات بنشر معلومات تسببت في مقتل مدرس التاريخ سامويل باتي. واعتبرت محكمة مونترو الإدارية في قرار الحكم، أن السلطات لم “تلحق ضرراً جدياً وغير قانوني بالحريات الأساسية بإغلاق مكان …
أكمل القراءة »🔴فرنسا تدعو الاتحاد الأوروبي لاتخاذ إجراءات ضد تركيا بعد تشكيك اردوغان بالصحة العقلية لماكرون
حثت فرنسا باقي الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على اتخاذ إجراءات ضد تركيا بعد أن شكك رئيسها رجب طيب أردوغان في الصحة العقلية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ودعا إلى مقاطعة البضائع الفرنسية. وقال وزير التجارة فرانك ريستر للمشرعين: “فرنسا متحدة وأوروبا متحدة. في اجتماع المجلس الأوروبي المقبل، سيتعين على أوروبا اتخاذ …
أكمل القراءة »🔴القضاء الفرنسي يبدأ محاكمة رجلين بتهمة بث دعاية “جهادية” لصالح تنظيم داعش
بدأت في باريس الثلاثاء محاكمة رجلين بتهمة ممارسة “الجهاد الإعلامي” في فرنسا لبثّهما مواداً دعائية جهادية على الإنترنت لصالح تنظيم داعش في العامين 2016 و2017. والمتّهمان موقوفان رهن الحبس الاحتياطي منذ إلقاء القبض عليهما: الأول اعتقل في نهاية 2017 في روبيه والثاني في منتصف 2018 في ديغون. ويُلاحق الرجلان بتهمة …
أكمل القراءة »من النيلين إلى الخليج: لا تستخفوا بتفكيك «إسرائيل» للأمن القومي العربي!
د. عدنان منصور مما لا شك فيه، أنّ اعتراف دولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين، بـ «إسرائيل» وإقامة علاقات دبلوماسية معها،شكل فاتحة الاعتراف الرسمي الخليجي، أمام دول خليحية أخرى، وغير خليجية تنتظر دورها، متيحة الفرصةالمناسبة لها، كي تخطو خطوة أبو ظبي والمنامة في هذا الشأن. ها هو السودان يلحق بركب الاعتراف ولا أقول بركب التطبيع، لأنّ التطبيع يعني العودة إلى علاقات سابقة سليمة كانت موجودة أصلا بين دولتين أو أكثر، قرّرا طيّ الخلافات بينهما، بعد قطيعة لسبب ما، أدّى إلى قطع العلاقات. لكن ما يجري اليوم فعلاً هو اعتراف رسمي عربي بكيان العدو. هناك من رأى في الاعتراف بدولة الاحتلال (التطبيع بمفهومه) قفزة كبيرة الى الأمام، سيوفر في المستقبل السلام والاستقرار للمنطقة ودولها وشعوبها، وهو بالتالي يجد نفسه حريصاً للدفاع عنه، مبرّراً ومعدّداً مزايا الاعتراف وإيجابياته، وذلك من منظور شخصي ومفهوم خاص، يستند الى خلفيات سياسية ومواقف ومصالح خاصة، تطرح علامات استفهام عديدة حول دوافعهاوغاياتها وأهدافها المشبوهة، التي تتعارض كلياً مع صالح الأمة وسيادتها، ومستقبل أمنها القومي الاستراتيجي، من جانب آخر هناك أيضاً، من يستخفّ بهذا الاعتراف (التطبيع) ولا يعطيه الأهمية الكافية لتأثيراته السلبية، وتداعياته، ونتائجه العميقة على منطقة الشرق الأوسط ككل، وعلى موازين القوى السياسية، والاقتصادية، والمالية، والعسكرية، والاستراتيجية فيها. بحيث أنّ تفاؤله المفرط، وحماسه الساذج العفوي، يدفعه إلىتقييم هذا الاعتراف (التطبيع) تقييماً سطحياً، على اعتبار أنه سيفشل ولن يحقق أهدافه، في الوصول الى مآربه. هذا النوع من التقييم ليس في مكانه، وهو يعبّر عن رؤية آنية سطحية، وإفراط في التفاؤل البعيد عن الواقعوالمنطق، لمجريات وتطوّرات الأحداث والأوضاع. انّ اعتراف دول عربية خليجية وغير خليجية، سينقلالعدو من الدفاع عن أرض يحتلها، إلى الاندفاع باتجاه منطقة تشكل له بعداً وأهمية استراتيجية، واقتصادية، ومالية، واستثمارية كبيرة، ورقعة جغرافية واسعة، تفسح له مجالاً رحباً لإعادة رسم خارطة سياسية وأمنية وعسكرية وتجارية جديدة، تصبّ في خدمة مصالحه، ومشروعه الصهيوني الذي يتجاوز فلسطين، ورحاب الأقصى، والحرمين، لتسقط أمامه بعد ذلك، كلّالمحرمات، والقطيعة وقرارات مقاطعة الدول العربية له. بحيث انّ الاعتراف الإسرائيلي الخليجي ـ العربي، سيؤثرمستقبلاً على أوضاع المنطقة وموازينها وتطوّراتها مننواح عديدة أبرزها: 1 ـ انّ الاعتراف سيتيح لـ «إسرائيل» ان تتجه شرقاً عبر الأردن مروراً بالأراضي السعودية، وصولاً الى الإمارات،ومن ثم الى طول الشاطئ الغربي للخليج. فبعد سماح السعودية لـ «إسرائيل»، بعبور طائراتها أجواء المملكة،وهذا ما يشكل «اعترافاً جوياً»، فإنه من البديهي، ان تسمح بعد ذلك للشاحنات والبضائع «الإسرائيلية» والمسافرين الصهاينة بكلّ فئاتهم أن يعبروا أراضي المملكة، باتجاه دول الخليج، وهو «اعتراف بري» سيعزز من الحضور التجاري والمالي، لمئات الشركات«الإسرائيلية» المتواجدة اليوم في الإمارات، والتي تعملفي مختلف المجالات والصعد. 2 ـ انّ حرية المرور البري والجوي، التي ستمنح وتعطى في ما بعد لـ «الإسرائيليين»، ستوصلهم الى دول الخليج كافة، وستجعل من موانئ «إسرائيل»، لا سيما ميناء حيفا، شريان الصادرات «الإسرائيلية» إليها، ومنها الىدول آسيا، مما سيحقق في المستقبل، نمواً سريعاً لصادرات سلع العدو الى هذه الدول، وسيؤسّس بالتالي، منافسة شديدة مع ميناء بيروت، تكون فيه «إسرائيل» في …
أكمل القراءة »كل عام وانتم بخير بمناسبة المولد النبوي الشريف
موقع مجلة كواليس يتقدم بالتهنئة القلبية من العالمين الإسلامي والعربي بمناسبة ولادة هادي البشرية وشفيع المؤمنين، رسول الله الحبيب محمد (ص)🙏🎂💐 كل عام والبشرية جمعاء بخير وامان وسلام🙏🌹🎂💐
أكمل القراءة »غادة شريم: حكومة حسان دياب تحملت وزر 30 عاماً من الفساد وكأن الثورة كانت ضدنا فقط وكأننا كنا المشكلة..نتحمل مسؤولية أننا قبلنا أن نكون كبش المحرقة ولم نقلب الطاولة
صرحت وزيرة المهجرين في حكومة تصريف الأعمال غادة شريم في برنامج الحدث الذي يعرض على قناة الجديد قائلة: “حكومة حسان دياب تحملت وزر 30 عاما من الفساد وكأن الثورة كانت ضدنا فقط وكأننا كنا المشكلة”. وأضافت: “نتحمل مسؤولية اننا قبلنا ان نكون كبش المحرقة ولم نقلب الطاولة”. وأشارت الى أن …
أكمل القراءة »أيهما الأكثر سوءاً الإساءة للنبي أم التطبيع مع الصهاينة أم لا مقارنة بين الأمرين؟!!
بقلم الدكتور قيصر مصطفىباحث وأكاديمي ومحلل بداية باستطاعتنا القول هذا أو ذاك ولمعترض الحق بالقول بأن الأولى هي الأسوأ ولنا القول بأن الثانية هي الأسوأ ولنا القول بأن التوازن قائم بين الأمرين والقول الصحيح أنهما متداخلان. متشابكان فالتطبيع يتضمن الاساءة لرسول الله دون اشتراط الإساءة للبعض من الناس احتمالاً وهذا …
أكمل القراءة »من أجل دمعة أمهاتكم… احذروا الكورونا!..
مهى كنعان يمكن أن يكون الكورونا فيروساً مفتعلاً من صنع الدول الكبرى، لكنه على الأكيد ليس بكذبة بل هو واقع حتمي هدد وجودنا، وطرق أبوابنا بالرغم من كل الإجراءات الوقائية. اتباعنا للإجراءات الوقائية من تباعد اجتماعي وتعقيم وإرتداء كمامة وتغطية الوجه بالغلاف الشفاف وإرتداء الأكف حتماً سيخفف من وطأة الفيروس …
أكمل القراءة »زمن العولمة والتطبيع الالكتروني
الكاتبة رنا العفيف وبعد متابعة حثيثة من الأحداث الإلكترونية في زمن الفضاء الاجتماعي الذي استدرج عقول البعض بطريقة سلسلة .. ركب موجة التطبيع اللا أخلاقي فاستنقعوا بها .. اي هي لعبة إمبريالية قذرة أرادها الأعداء لنا فاستنقعنا بها دون وعي فسلكوا التطبيع الطائفي والعنصري والعرقي دون الإنتباه إلى ماهية هذة …
أكمل القراءة »اتريدون ان تعرفوا من قتل المدرس الفرنسي حقاً…!؟
محمد صادق الحسيني جاء في تحقيق أعدته القناة الثانية الفرنسية بعنوان (الدولة تكذب) أثبتت تحقيقات القضاء الفرنسي أنه في عام ١٩٩٤ -أثناء العشرية السوداء في الجزائر- نسقت الاستخبارات الخارجية الفرنسية مع الاستخبارات العسكرية الجزائرية لإختطاف القنصل الفرنسي في الجزائر!!!وفعلا تم اختطاف القنصل وزوجته ومسؤول الأمن في القنصلية، وتم إخفاؤهم لمدة …
أكمل القراءة »
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net