Manager

*يونيو في الذاكرة العربية* *استنفار الإرادة العربية* *خميس القطيطي* https://alwatan.om/article/42505/%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%86%D9%81%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9 يحمل شهر يونيو/حزيران في الذاكرة العربيَّة ذكرياتٍ عديدةً، مع أن أكثرها مرارة كانت حرب يونيو 1967م، التي قال عنها الشاعر العروبي الكبير نزار قباني: «أدمت سياطُ حزيران ظهورهم فأدمَنوها.. وباسوا كفَّ من ضربا… وطالعوا كتبَ التاريخ.. واقتنعوا: متى البنادقُ كانت تسكن الكتبَا؟!». لكن عندما تستحضر الذاكرة العربيَّة، تستنفر الأقلام لاستذكار المآسي عن سبق إصرار وترصد، ويطغى عليها أحيانًا حالـة من التشفي وتصفية الحسابات لإفراغ الشحنات السلبيَّة. وللأسف، فإن ذاكرة يونيو تُمثِّل فرصةً سانحة لاستهداف قائد عربي كبير بحجم جمال عبد الناصر، الذي قلب مواجع الأعداء وأفقدهم مراكزهم الاستعماريَّة في الشرق العربي من المحيط إلى الخليج. فكيف إذا كان الحدث يُعَد نكسة، حسب ما يراد تسميتها، وقد غيرت الحدود؟! هنا لا تحتاج الأقلام إلى ترخيص لتصبَّ هجومها اللاذع على زعيم عربي قاد تجربةً عظيمة من التجارب الإنسانيَّة الحاكمة، ورفع صوت العروبة عاليًا في المحافل الدوليَّة. فكان ينبغي التريث لمحاكمة التجربة سلبًا وإيجابًا في ظرفها الزماني والمكاني، وظرفها الدولي، واتباع قواعد منهجيَّة في المحاسبة التاريخيَّة، وتحري الأمانة والدقة والمصداقيَّة. لكن ـ للأسف ـ أغلب مَن ينبري لمهاجمة عبد الناصر جاء متماهيًا مع حملات التشويه التي لم تتوقف منذ رحيله، ومع الزمن قلبت الحقائق فأصبحت المنجزات من الخطيئات. لكن ـ مع ذلك ـ بقي عبد الناصر هو القائد العربي الحاضر الذي لم يغبْ أبدًا عن أي مناسبة عربيَّة تُرفع فيها صوره في مختلف الأرجاء، استئناسًا بتجربته الرائدة التي عبرت الزمان والمكان، وأصبحت نموذجًا للبطولة ومقاومة الاستعمار والعدالة الاجتماعيَّة؛ لذا تحولت تلك الحملات الناقدة وقودًا يضيء تلك التجربة العظيمة. عندما يتحول يونيو إلى حالة استنهاض قومي واستيقاظ أُمَّة لإعادة البناء والتجديد، فهي ـ بلا شك ـ إصابة أرادها الله منبهةً للأُمَّة وقياداتها للتحرك المدروس نحو استرداد الكرامة والثأر. وهو ما حدث منذ اليوم التاسع من يونيو 1967م، عندما أعلن جمال عبد الناصر خطاب التنحي، فأعقبته ثورة عارمة في شوارع القاهرة والمُدن الكبرى والأرياف بخروج الملايين من أبناء مصر، بل وملايين آخرين من أبناء الأُمَّة العربيَّة، رفضًا لخطاب التنحي والمطالبة بالعدول عن القرار، مرددين: «هنحارب»، رفضًا للهزيمة. فتلك الجماهير استشعرت ـ بأحاسيسها ـ أن عبد الناصر هو القائد الذي سيكمل المشوار ويقود المرحلة الأصعب في تاريخ الصراع؛ لأنه كان يحمل مشروعًا وطنيًّا وقوميًّا خالصًا، وبدأ الإعداد لمعركة استرداد الكرامة. فكانت إرادة الله متوّجةً لهذا الزعيم بالعودة وقيادة ذلك الوهج القومي الذي كان يسجل أعظم النتائج على صعيد الاستعداد للحرب، وحرب الاستنزاف، وتحديث الجيش المصري، ولملمة شتات الموقف العربي، واستمرار النهج الوطني في التعليم والصحة والصناعة والعدالة الاجتماعيَّة، والمكانة الدوليَّة، وضخ المزيد من وقود التحرير للأقطار العربيَّة والإفريقيَّة، ليصبح عبد الناصر مُلهم الأحرار حول العالم على طريق الحريَّة والوحدة والكرامة الإنسانيَّة، يرفع شعار: «ارفع راسك يا أخي، فقد مضى عهد الاستبداد». نعم، كانت عودة عبد الناصر هي أعظم استفتاء في التاريخ، حيث قضت مشيئة الله أن يعود عبد الناصر متوجًا بإجماع وطني ـ قومي عربي، ليبدأ مرحلةً جديدة من النضال. النظر إلى تجربة الزعيم جمال عبد الناصر يتطلب استقراء التجربة بتجرد وعمقٍ، والتمعن في مبادئها وأدواتها ومنجزاتها، واستطلاعًا أوسع لتاريخها بعيدًا عن حُمَّى التشويه التي ألقت بظلالها على فهم التجربة وحقيقتها وقيمتها. وكما قال أحدهم: الفرق بيننا وبينهم «الجنائز»، يقصد جنازة عبد الناصر المليونيَّة. ونحن نقول إن الفرق يكمن أيضًا بين تجربة عبد الناصر في حجم تأثيرها وحضورها الدائم ومنجزاتها ومبادئها الفكريَّة التي قدمتها، وما زالت حاضرةً في ذاكرة التاريخ العربي الحديث. رحم الله جمال عبد الناصر، الذي قال فيه الشاعر العروبي الكبير: «رفيقَ صلاح الدين.. هل لك عودةٌ؟ فإن جيوشَ الروم تنهى وتأمرُ. رفاقُك في الأغوار شدوا سروجَهم، وجندُك في حِطِّين صلوا.. وكبروا. تغنّى بك الدنيا.. كأنك طارقٌ، على بركات الله يرسو.. ويبحرُ. تناديك من شوقٍ مآذنُ مكةٍ، وتبكيك بدرٌ، يا حبيبي، وخيبرُ. ويبكيك صفصافُ الشام ووردُها، ويبكيك زهرُ الغوطتين، ودُمَّرُ». هكذا كانت تجربة جمال عبد الناصر، وهكذا أراد الله أن تتلقى الأُمَّة هزيمةً منبهةً تعود بعدها للاستعداد واسترداد الكرامة على مبدأ: ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلَّا بالقوة، وهكذا كانت تلك المرحلة العروبيَّة العظيمة.

  *خميس القطيطي* يحمل شهر يونيو/حزيران في الذاكرة العربيَّة ذكرياتٍ عديدةً، مع أن أكثرها مرارة كانت حرب يونيو 1967م، التي قال عنها الشاعر العروبي الكبير نزار قباني: «أدمت سياطُ حزيران ظهورهم فأدمَنوها.. وباسوا كفَّ من ضربا… وطالعوا كتبَ التاريخ.. واقتنعوا: متى البنادقُ كانت تسكن الكتبَا؟!». لكن عندما تستحضر الذاكرة العربيَّة، …

أكمل القراءة »

بوابة أمل: كيف نحمي أنفسنا من سرطان القولون

شمسان اليفاعي الصحة نعمة عظيمة من نعم الله علينا، لا يعرف قدرها إلا من فقدها. فهل فكرت يوماً في الأمراض التي قد تتسلل إلى جسمك دون أن تشعر، وتتطور في الخفاء، لتكشف عن نفسها متأخرةً تاركةً وراءها ندوباً عميقة في الأسر والمجتمعات؟ وهل تعرف المرض الذي يغدر بعدد من العائلات …

أكمل القراءة »

**(صلوات الروح)**

  بسم الله الرحمن الرحيم ✍ عبد الإله عبد القادر الجنيد الله نور السماواتِ العلياتِ والأرض مشكاته خير البرياتِ محمد آية الآيات مجمعها يُسقى النبيون من كأس الفيوضاتِ للعالمين سراج من هدايته ورحمة الله مفتاح الهداياتِ (طس) ما مثله مِثْلٌ ولا مَثَلٌ* مذ خصه الله ميراث الرسالاتِ* يا صفوة القاهر …

أكمل القراءة »

مع احترامي للنائب الدكتور علي المقداد

✍️ علي خيرالله شريف نحن لا نخون أحداً يا حضرة النائب، ولكن اسأل جوزاف عون مع حفظ الألقاب، لماذا يخوننا ويعتبرنا تابعين للخارج. نحن لا نخون أحداً، ولكن اسأل نواف سلام وجوزاف عون ورهطهما من الشتامين ليل نهار لماذا يعتبرون الحزب خارج على القانون، وهو الذي حمى الأرض والعرض والدولة، …

أكمل القراءة »

العريس علي معتوق..سقط الحلم شهيداً

بقلم// صديقك جهاد أيوب يا حبيبي، ويا صديقي يا علي معتوق يا اشرف الناس، يا من تخاف الله، ويا من صنعت عملك الشريف حتى تحصل على المال النظيف، وتابعت دراستك مع العمل. يا علي…المهذب دائماً وفي كل الظروف، وفي أصعب الظروف..الخجول، والصريح، والكريم… يا من يحترم الصغير والكبير، وكل من …

أكمل القراءة »

المقاومة الاسلامية في لبنان والتوقيع الايراني الامريكي .

  عضو إتحاد الكتاب اللبنانيين د. عصام العيتاوي عاملان متداخلان ، ايد تمسك السلام ذاته ، ردأ على اعتى قوة مفترية اسرائيلية تتعدى على الآخرين في سبيل السيطرة ، والنهب الممنهج ، بإسم الديمقراطية ، وحرية المراة ، وجمعيات الرفق بالحيوانات . فالديمقراطية عندهم تسلط الاقوى على الاضعف، وحرية المراة …

أكمل القراءة »

*حمزة حمود… الاسم الذي تحوّل إلى كابوس في ذاكرة المستوطنين، حتى أطلقت عليه منصاتهم الرسمية لقب “شبح مرغليوت”.*🚨‼️

كتب الناشط *محمد صالح*📝 منذ اللحظة الأولى للعملية، لم يكن السؤال عمّا فعل، بل كيف فعلها؟ كيف استطاع أن يتجاوز الحدود؟ كيف اخترق السياج الذي لطالما روّج له الاحتلال على أنه حصنٌ منيع؟ وكيف عبر إلى مستوطنة مرغليوت ويصل إلى عمقها فيما كانت الكاميرات وأجهزة الرصد والإنذار منتشرة على امتداد …

أكمل القراءة »

أمام السفارة الإيرانية… أبناء المقاومة يتحدّون التهديدات الإسرائيلية ويوجّهون رسالة وفاء للشعب الإيراني

*ة رغم التهديدات الإسرائيلية التي سبقت التجمع الشعبي في بيروت والضاحية الجنوبية، لم يتراجع أبناء المقاومة عن تلبية الدعوة العفوية للتوجه إلى أمام السفارة الإيرانية، حيث احتشدوا للتعبير عن الشكر والعرفان لإيران وشعبها. وقد عكس الحضور الشعبي حالة من الثقة والاطمئنان لدى المشاركين، الذين أكدوا أن التهديد والوعيد لا يمكن …

أكمل القراءة »

الخداع الأمريكي والصهيوني مكشوف، وإيران تقلب الطاولة على الأعداء وتبني مرحلة جديدة لصالح محور المقاومة

يكتبها: محمد علي الحريشي تبجح العدو الصهيوني وزادت نشوته في تحقيق حلمه ببناء دولته الكبرى، عندما بنيت حسابته على تدمير جمهورية إيران الإسلامية والقضاء عليها، من بعد العدوان الأمريكي والصهيوني في نهاية شهر فبراير/شباط الماضي، الذي إستمر زهاء أربعون يوما، ونتج عنه إستشهاد عدد كبير من قيادات الصف الأول والثاني …

أكمل القراءة »

نواب فرنسا الأبية يسقطون في اختبار الوفاء للمقاومة والقضية الفلسطينية

بقلم الكاتب نضال عيسى حزب فرنسا الأبية، الذي بنى جزء أساسي من خطابه السياسي على الدفاع عن فلسطين ومواجهة الأحتلال الإسرائيلي، يلتقط اليوم صورة لنوابه في لبنان إلى جانب رئيس الجمهورية، في وقت يحتدم الخلاف بينه وبين اغلبية القوى السياسية التي تعارض المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي واصرار رئيس الجمهورية …

أكمل القراءة »