بقلم المهندس عدنان خليفة
هو تأريخ ٠٠لبنانياً يحتوي مُتناقِضَين ٠٠٠
ذكرى اغتيال أليمة ٠٠وعيد الفالانتاين ٠٠٠
بداية ٠٠ تحية إلى كل شهيد في لبنان ٠٠٠
ومن أي جهة أو طائفة أو انتماء كان ٠٠٠
وقضيته ولاءً لكرامة الوطن والإنسان ٠٠٠
– 1 –
كان اغتيال (رفيق الشهداء ولبنان) الرئيس الشهيد رفيق الحريري في مثل هذا اليوم عام 2005 ٠٠ لغزاً كيانياً عصياً على الإستيعاب ٠٠ وجرحاً اليماً مضافاً على درب جلجلة الوطن والمواطن ٠٠ لا بل والمنطقة ٠٠٠
وربما ولأنه صودف او قُصد في يوم يحتوي مناسبة افتراضية تسمى عيد الحب ٠٠ وهو المحب لوطنه وشعبه ٠٠ فاصبح اغتياله وكأنه تجسيداً لمقولة: ومن الحب ما قتل !!..
وقد تختلف أو تتفق معه ٠٠ ولكن لا بد أن تشهد له ٠٠
وقد يرى البعض أننا بقيادته كنا تحت الدلفة ٠٠ ولكن ويلمس الجميع أن لبنان بدونه اليوم أصبح مكشوفاً وتحت المزراب!!… ورجال الدولة قليل٠٠٠
وها نحن ٠٠ فما قبل هذا الإغتيال الزلزال غير ما بعده ٠٠٠
– 2 –
ولأنه عيد العشاق الإفتراضي ٠٠٠
قد يستعين البعض بقول عنترة في حب عَبلة متحدياً:
ولقد ذَكرتُكِ والرّماحُ نواهلٌ مني
وبِيضُ الهندِ تَقطرُ من دمي ٠٠٠
فوددت تقبيلَ السيوفِ لأنها
لمَعَت كبارقِ ثغركِ المُتبسّمِ ٠٠٠
وقد يستسلم آخر مع قصيدة المساء لخليل مطران :
ولقد ذكرتكِ والنهارُ مودّعٌ
والقلبُ بين مهابةٍ ورجاءِ ٠٠٠
وكأنني آنستُ يومي زائلاً
فرأيتُ في المرآةِ كيفَ مساءِ ٠٠٠
كذلك وقد يبعث احدهم برسالة من تحت الماء وكلمات نزار قباني التي غناها عبد الحليم حافظ:
إني أتنفس تحت الماء ٠٠ إني أغرق ٠٠٠
لو أني أعرف خاتمتي ٠٠ ما كنت بدأت ٠٠٠
٠٠٠
وكم وكم تتردد عبارة: أموت فيك ٠٠٠
وهي يفترض أن تكون: أحيا فيك ٠٠٠
وقد يختصر آخرون: الله يلعن الساعة !!..
وبعضنا ٠٠ كان له نصيب من كل هذا وذاك ٠٠٠
بقلم المهندس عدنان خليفة ٠٠ مجلة كواليس ٠٠٠
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
