لكنه قال لهم
انتظروا الحلّ من هِرمِز ..لا من وِزْوِزْ !
عبد الغني طليس
عجيب أمر بعض الشيعة.. فحين يرتاحون يقولون أن برّي الأدهى والأخبَر، وحين يغضبون يسألون عنه كأنه ساكت عن الحقّ.
من البداية قال الرئيس برّي أنه ضد المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، واعتبر أن المفاوض اللبناني ذاهب لالتقاط صورة، ودعا الناس إلى عدم النظر بجدية تنفيذية إلى ما يصدر عنها …
وقال: حدِّقوا في ما سيَخرج عن المفاوضات الإيرانية الأميركية، وبرّي لديه، كمِطّلِع على حيثيات التفاوض، يقين تامّ بأن قراراتها هي الأساس ، ولا يجوز أن “تُتعِبوا أنفسَكم بما دونها” ..
لكن المفاوض اللبناني كان دونَها بكثير، ودونَ دونِها، فهبّت مشاعر وأفكار شعبية لا تنتقد إتفاق الإطار مع إسرائيل بذاته بل تُشَلِّف تجاه الانحدار الوطني والأخلاقي إلى مستوى القياسي في جلْب الجراثيم المميتة والميكروبات الفاجرة والأمراض المستعصية!
نبيه برّي يدرك أين مربط الفرَس، وإن جذَبت الفرَس سُلطة ليبانون إليها، فالمربَط الذي يتم فيه البناء والتقرير هو في مضيق هِرمز، وفي قرار الحرس الثوري بالدفاع عن شيعة لبنان !
طيّب. طوّلوا بالكم شويّ. والذين فَاعُوا علينا كالدبابير الخبيثة، اتركوهم قليلاً يزغردون ليكتشفوا إن علاج الدبابير بطَرْدها أو تمويتها ليس سوَى .. رَشّة دواء في الهواء !
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
