*توقيع اتفاقية العار بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية*
إن توقيع اتفاقية العار بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية هو اتفاق يصبّ في مصلحة إسرائيل حصراً، إذ يضمن لها حرية التحرك في لبنان.
*أولاً: موقف السلطة والرئاسة*
إن موافقة رئيس الجمهورية على هذا الاتفاق، الذي يزعم أنه يكرّس السيادة اللبنانية، هي ادعاء باطل. فالحرب الإسرائيلية لم تحقق أهدافها في المعركة العسكرية، وسعى العدو للتعويض عن إخفاقاته بخلق فتنة داخلية يعمل عليها منذ فترة، وكلّف بها القوات اللبنانية. والهدف من هذه الفتنة هو إلهاء حزب الله وبيئته، وتقسيم لبنان إلى كانتونات طائفية.
*ثانياً: تسريع التفاوض وعزل القرار الوطني*
لقد عملت السلطة على تسريع التفاوض وسحب الوفد العسكري اللبناني الذي اعترض على ورقة التفاهم، وذلك فقط لفصل القرار الإيراني الذي فرض وقف إطلاق النار في لبنان.
*ثالثاً: الخيانة العظمى والموقف من جوزيف عون*
لقد ارتكبت هذه السلطة الخيانة العظمى بهذا الاتفاق الذي لن يمر مهما كانت الأثمان. أما جوزيف عون، الذي يدّعي أنه يحافظ على سيادة لبنان، فقد باع الجنوب لإسرائيل على حساب دماء المقاومة وتضحيات بيئتها. وكما أُسقط اتفاق 17 أيار، سوف يُسقط هذا الاتفاق.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
