” الإيمان المستودع “

الأديبة لين يوسف زين الدين

إني أُعِدُّ
من صبرِ الأيامِ مرتجَعا
حينَ تُصيبُنا العلل له أرتجع
ما لي مهرب و الإيمان مستودعي
أينما رحلتُ ، القلب اليه يرجِعْ
أنا داواني بخيبته الزمان
أنا ، أزلت غبار خيبته
ونهضت
وناهضت لعلمي بمكارمِ الأيام
تارةً لظالمٍ و أبدَ ما يأتي للمظلوم
سمعتم بوادٍ عمَّته الغيوم بشتاءٍ
وبصيفٍ أقرض المياه للتُّرَب …
دوارةٌ ، أيام ما لها سيدٌ
سيدُ ساعته من اقترض من خارج غفلته
ساعة معرفة باللهِ
تربّصوا مكائدَ بفارس مغوارٍ أغرَّ
باعوه يوم انتصب على القلوب متبنّيا
فكرة الإحسان بلا إحسانٍ
من يساوي الخير بلا معروفٍ أو مقابلِ
حقَّ القولُ صدقا أنه
” لا يليق الخيرُ ألا بأهله”
من أعدم صغارا ارتشفوا الماء ظمأَ
كيف يرحلُ بلا ذريعة أنه المُحي …
جُلْ ، وكُل ، والبس وارتشِ …
زمانك آتٍ لا شماتة بكافرِ
هي صواعقُ لا تبرءُ منها حياةٌ
وحَفنَةُ تراب لا يفنى بها حيٌّ طاغٍ ….

لين يوسف زين الدين

شاهد أيضاً

“أنتِ الآن على تخوم العباسية يا سناء”

بقلم الشاعرة سناء زين معتوق لم تكن الطريق من صيدا إلى العباسية طريقًا عاديًا هذه …