✅كَتَبَ القيادي الأستاذ علي عكُّوش:
بسم الله الرحمن الرحيم
أهلنا الكرام الصابرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإمام القائد السيد موسى الصدر في سطور ؟
من الصعب تلخيص فكر ونهج الإمام الصدر في سطور أوصفحات أو حتى مجلدات ولكنني سوف أحاول أن أذكر مانحتاجه في هذه المرحلة خاصةً بعدما كُثر الذين يأخذون الجزء الذي يناسبهم من موسى الصدر .للعلم فإن الإمام الصدر كلٌ لايتجزأ ولكنه ليس مقدساً لدرجة أنه لايقبل النقد .
أ- أتى الإمام الصدر إلى لبنان في أواخر ١٩٥٩ م بعد وفاة المرجع المرحوم الإمام السيد عبد الحسين شرف الدين ليحل مكانه فيتحمل مسؤولية قيادة الشيعة وقد تم تغيّيبه وإخفاؤه ورفيقيه سماحة الشيخ محمد يعقوب والصحافي عبَّاس بدر الدين في ليبيا في ٣١-آب-١٩٧٨ وهذا يعني أنه عمل في لبنان حوالي ١٨ سنة.
ب- أنجز الإمام الصدر خلال هذه المدة أموراً لم يسبقه إليها أحد ومنها :
١-تأسيس المقا..ومة اللبنانية [ أمـ.ل] قبل حصول الاحتلا.ل وكان أول مخيم تدريب في اليمونة في البقاع – منطقة آل شريف في شباط ١٩٧٣ حسب ما قال لنا الدكتور مصطفى شمران.
٢-أطلق شعار التعايش الإسلامي- المسيحي وألقى المحاضرات في المساجد والكنائس والحسينيّات والأديرةليقول: الطوائف في لبنان نعمة والطائفية نقمة…
٣-أطلق شعار رفع الحرمان ليس عن الشيعة فقط بل عن كل اللبنانيين وكل المناطق المحرومة في الجنوب والبقاع والشمال وخاصةً منطقة عكَّار كما طالب بإعطاء الهوية اللبنانية إلى عرب وادي خالد…
٤-كان مشروعه الدولة وبقيَ مشروعنا كحركة أمـ.ل هو الدولة مع ضرورة إصلاح النظام وإلغاء الطائفية السياسية…
٥-لم يمتلك شيئاً: لابيت-لا أرض -لاعقار – لاسيارة –
كان يسجل كل شيئ باسم المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى وبما أنه وبقرار لم يمتلك شيئاً فكانت النتيجة الطبيعية بأنَّه لم يملكه شيء فكان مؤمنا” بالله وحُرّاً في قراره وهو القائل: لاأحد يستطيع أن يُحَدِّد لي دوري فدوري مُحَدَّد من الله ومصلحة وطني .
٦-التزم بخدمة الناس وتحرك من أجلهم فزارهم ورعاهم باستمرار وليس على الموسم فكان كل بيت في لبنان بيتاً له وكل مسجد محرابا” له وكل كنيسة منبراً له فدخل العقول وملك القلوب فأجرى المصالحات في البقاع والجنوب وكان يعمل لتحسين العلاقات بين الزعماء العرب وحتى أنه كان له الفضل في عقد مؤتمري الرياض والقاهرة في تشرين الأول سنة ١٩٧٦م وذلك لمصلحة لبنان والجنوب .
٧-كل شعار رفعه الإمام الصدر سعى لتطبيقه عملياً ولم يقف أبداً عند القول فقط بل كان يقوم بالتنفيذ ويتحمل مسؤولية النتائج رغم قلة الإمكانيات.
وهنا أتمنّى على من يهتم بالإمام الصدر وفكره ولم يعش معه أو لم يره أن يقرأه من خلال المصادر الموثوقة وليس من خلال أي مدعي أو كيفما اتفق .
هذا بعض من الإمام القائد السيد موسى الصدر وهو حُكماً لايكفي ولا يُعطيه حقه ؟؟؟
والله المستعان وهو على كل شيء قدير
بيروت في ١٥-٧-٢٠٢٦
علي حسين عكوش
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
