
بقلم د. جمال شهاب المحسن
و هنا نرفع اللاءات التالية: لا للتفاوض المباشر و لا لأيّ إتصال و تعامل و تواصل و تطبيع مع العدو “الإسرائيلي”، حيث يُعتبر ذلك خيانة عظمى و جرائم ضد أمن الدولة اللبنانية، إستناداً إلى قانون مقاطعة “إسرائيل” الساري منذ العام (1955) و قانون العقوبات اللبناني (المواد 274-287)..
ويا أهلَ الحكم في لبنان و لا أستثني منكم أيّ قابع في أي قصرٍ من قصور الشعب اللبناني نقول لكم بالفم الملآن :
إن لبنان في حالة حرب قانونية مع “إسرائيل”، و أي خرق لمقاطعتها و لقانون العقوبات اللبناني يُعَدّ جريمة جنائية ..
و إنَّ هذه الحرب الدائرة حالياً ليست حرب الآخرين على أرضنا .. إنها حرب شنّتها و تشنّها “إسرائيل” المدعومة من الولايات المتحدة الأميركية على أرضنا و شعبنا و ثرواتنا و مياهنا منذ أمَدٍ طويل و إنّ الذين يقاومون الإحتلال “الإسرائيلي” الهمجي على رُبي جبل عامل الأشمّ و على الحدود اللبنانية الفلسطينية المحتلة هم مجدُ لبنان و عزّته و كرامته و عنوان سيادته الوطنية و هم روح الوطن شاءَ مَن شاء و أبى مَن أبى .
و الوطنيون أبناء الشعب المسكين ليسوا في جَيْب أيّ إقطاعي أو متزعِّم قديم أو جديد يقف على (مصطبة) طائفية أو مذهبية .. و اطْلَعوا من الفولكلور الإنتهازي السخيف الذي لا يمكن حِسابُه لا في الإعراب السياسي بالمفهوم الوطني الحقيقي و لا حتى اللغوي ..
✌ثوّار ثوّار و حَ نكمّل المشوار .. و لن يؤثِّر على المقاومة تشويش المهزومين .
✍ مع تحيات ومحبة د. جمال شهاب المحسن الإعلامي والباحث في علم الإجتماع السياسي
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net