
هو ينتصر في “حرب” لم تحصل
وإيران تنتصر في “حرب” كادت تحصل !
عبد الغني طليس
إذا فعلاً توقّفَتْ الحرب غداً الأربعاء كما توقّعتُ علناً وكتبتُ ذلك وتأمّل الكثيرون بالموعد الذي ضربْتُه…فمن المرجّح أن أصبح أشهر من ميشال حايك أو ليلى عبد اللطيف…رغم أنني اتّبعت مؤشرات عسكرية ودلالات سياسية في توقّعي بوقف النار ، لا تحركات غيبية وما ورائية ..
أما إذا لم تتوقف الحرب وتسعّرت أكثر ، وكانت نبوأتي فاشلة … فالرجاء أن يعاملني الأصدقاء كما عامل القوّاتيون ونصفُ المسيحيين وثلاثةُ أرباع أهل السنة والجماعة، نُبوءات سمير جعجع السياسية والوزارية والنيابية والإعلامية المتكرّرة فشلاً وراء فشل، بالتسامح والغفران!
لكنْ، ما زلت عند رأيي: ستتوقف الحرب . ترامب يفتش عن نصر ليعلنه. بعض خبراء الحروب النفسية في الولايات المتحدة رسموا له الخطة التالية:
عليك أن تملأ بحضورك وصوتك وشخصيتك الإعلامَ والعالمَ والدنيا ضجيجاً حول موعد تعلنُه بإصرار لإبادة إيران وإنهاء الحرب.. فتتهيّب الشعوبُ الموقفَ، وتهُبّ دوَل نافذة للتدخل، وقبل أن ينتهي الوقت المحدد تعلن بنفسك التوصل إلى تسوية ووقف النار…
فتكون يا ترامب انتصرْتَ في “حرب” لم تحصل. وتكون إيران انتصرَت في “حرب” كادت تحصل!
وهذه آخر فنون علم النفس، مع ترامب الذي لا يُعرف له مرَض محدد يمكن الركون إليه، فيعامله علماء النفس العسكريون والسياسيون والإجتماعيون على أنه”مستشفى” متنقّل !
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net