إسْتضعفوه.. فوَصفوه؟ علي برو إلى السجن لثلاث سنوات!

عبد الغني طليس

لم تَعُد مسألة علي برّو تُقاس على الطريقة اللبنانية المعروفة” بكرا بيطلع”.ً ويبدو أن اللامبالاة من القضاة والمحامين الوطنيين والشيعة في البلد، وامتناع المواطنين عن حعل قضيته قضية رأي عام فعلية لا نظرية، أمّن للسلطة نوعاً من استفراده واستضعافه لتعمَل الدولة دولةً عليه، ومن خلاله !

فقد “ختَمَت قاضي التحقيق الأول في بيروت القاضية رولا عثمان التحقيقات في ملف الناشط علي برو، وأحالت الملف إلى النيابة العامة التمييزية لإبداء الرأي، تمهيداً لإصدار القرار الظني في القضية. وبحسب المعلومات، فإن التوجه القضائي يميل إلى التشدد في التعاطي مع برو، حيث يُتوقع أن يصدر القرار الظني بمواد جنائية لا جنحية”.

جنائية.. تعني أن يُحكَم على علي برو بثلاث سنوات سجناً أو ما يعادلُها… والبلد من راسها إلى كعبها مليانة جنايات أخطر وأصعب وأدهى من كلام علي الانفعالي. جنايات تآمُر وخَيخَنة أبرزها لجوء عميل لبناني “رسمي، ومحكوم” إلى السفارة الأوكرانية ( يحمل الجنسية الأوكرانية) بعدما كان محتجزاً لدى الدولة ذاتها التي تريد أن تعمل دولة على عليّ !

مَن هرّب العميل المرتكب والمشارك في توجيه طائرات إسرائيلية إلى موقع السيد حسَن ما أدى إلى استشهاده؟ مَن سكت عن التهريب؟ مَن يحميه؟
أسئلة بلا أجوبة …

شاهد أيضاً

*خطورة حرب الوعي وأهداف العدو في استهداف العقل الجمعي للأمة

  *✍️ يوسف أبو سامر موسى* في الحروب والصراعات الكبرى يعتقد كثيرون أن الخطر الأكبر …