🛑 ثكلتكم أمهاتكم ياجوزيف عون ومأمون بيك

*#✍️د.ج.ظ

“موشيه يعالون” رئيس هيئة الأركان المشتركة ⁣السابق ⁤للجيش‌ الصهيوني، وقبل أكثر من عقد من الزمن اطلق صرخته أمام الكنيست الاسرائيلي؛ *”من الواضح لي أن حزب الله ظاهرة‍ متجذرة ولن تُقتلع بعمليات⁣ عسكرية؛ ومن الواضح أيضًا ‍أنه لا يوجد حل عسكري قاطع أمام منظومة صواريخ حزب الله. أدركت ‌أنه⁤ لا يمكن اقتلاع حزب الله من قلوب‌ الشيعة في لبنان؛ وأدركت‌ أيضاً عدم إمكانية⁤ إزالة تهديد صواريخ الكاتيوشا. لهذا اقترحت محاولة ⁤سياسية-عسكرية للحد من عمل حزب‌ الله وتقييد مجال نشاطه”.*

اليوم يقود كل من جوزيف عون ومأمون بيك، الحرب السياسية والعسكرية والأمنية في الداخل اللبناني وعلى المستوى الإقليمي والعربي والدولي، ضد أكبر قوة ردع وطنية متفانية من أجل أرض وشعب ومصلحة بلاد الأرز؛ في وقت يعترف رئيس مجلس الأمن القومي للعدو “إيتمار بن غفير” بقوة المقاومة الاسلامية قائلا: *لن يزداد حزب الله إلا قوة وستتقبل “إسرائيل” وجوده*

بكل وقاحة وسفالة ودعارة علنية يذهب وفدهم المتذلل الخانع ليصافح يد العدو الصهيوني المحتل المجرم الملطخة بدماء الأبرياء من أبناء لبنان، ناهيك عن مجازره في غزة والضفة الغربية وسوريا وإيران واليمن.

لينتهي بهم المطاف بالموافقة على بيان توافقي يسمح من خلاله للعدو الدموي المحتل استباحة الأرض والعرض والشعب، احتلال ما يطيب له من مواقع، وجعل الجيش الوطني اللبناني أداة قمع داخلية وحصان طروادة لتحقيق ما عجز عنه العدو الغاشم عبر الحرب غير المتكافئة طيلة العالمين الماضيين، على أقل تقدير.

جوزيف ومأمون ومن معهما رفعوا راية الاستسلام وفوضوا المحتل البربري ذبح أبناء الوطن، ما شجع وزير حرب العدو النازي “يسرائيل كاتس” بالقول: *اللبنانيون لن يعودوا إلى الجنوب وسنستمر في عمليات تدمير البنية التحتية،* مشددا انه وبدعم أميركي نحتفظ بحرية شن ضربات حتى في بيروت رداً على أي هجوم.

تباً لكما وثكلتكما أمكما يا جوزيق عون ومأمون سلامة، ومن لف لفكما ويقف إلى جانبكما وأنتم تبيعون الوطن بثمن بخس أيامكم معدودة للبقاء في السلطة، منبطحين اذلاء سيسجل التاريخ خطوتكم هذه بلون العهر والعار والخيانة العظمى، ولن يسامحكم شعب لبنان الأبي الصامد المقاوم، ولن يسمح لكم تنفيذ فعلتكم هذه..
*فكيدوا كيدكم واسعوا سعيكم.. أليس الصبح بقريب!!*

شاهد أيضاً

*خطورة حرب الوعي وأهداف العدو في استهداف العقل الجمعي للأمة

  *✍️ يوسف أبو سامر موسى* في الحروب والصراعات الكبرى يعتقد كثيرون أن الخطر الأكبر …