Screenshot

في زمنٍ صار فيه العيد امتحاناً للضمير، جاء موقف الرئيس نبيه بري

 

✍️ د . بتول امين عرندس

ليقول الحقيقة التي يشعر بها الناس:
لا عيد كامل وجرح الجنوب مفتوح، ولا معايدة حقيقية وبيوت أهلنا ما زالت تنتظر عودة أصحابها.

هذا الموقف ليس رفضاً للفرح، بل احتراماً لوجع الناس.
فالجنوب لم يكن يوماً مجرد أرض، بل كرامة وصمود وتاريخ تضحيات.

نحن نؤكد على هذا الكلام، لأن العيد الحقيقي هو أن يعود الأمان إلى القرى، وأن يعود النازح إلى بيته مرفوع الرأس.
والتحية اليوم لكل أم صابرة، لكل عائلة مهجّرة، ولكل بيت في الجنوب ما زال يضيء بالصبر رغم الألم.

سلامٌ إلى الجنوب…
سلامٌ إلى النازحين الذين يحملون وطنهم في قلوبهم أينما ذهبوا.
وسيبقى الأمل قائماً بأن يأتي عيدٌ قريب، لا دم فيه ولا نزوح… بل عودة وكرامة ونصر.

 

شاهد أيضاً

*خطورة حرب الوعي وأهداف العدو في استهداف العقل الجمعي للأمة

  *✍️ يوسف أبو سامر موسى* في الحروب والصراعات الكبرى يعتقد كثيرون أن الخطر الأكبر …