“بيروت تايمز” كانت مغشوشة بي ..! طُزّ بكم وبمَن خلّفَكُم تلومون شتائمنا وزعيمكم يشتم على الشاشة!

عبد الغني طليس

صديقي الإعلامي جوني الصديق أرسل لي، مُنَبّهاً، بياناً يتم تداوُلُه باسم”بيروت تايمز”..
يتعرّض لي، أنشرُه، وأردّ عليه :

يقول بيانهُم :
بصراحة، كنا مغشوشين بعبد الغني طليس.
كان يُقدَّم كمحاور ثقافي ويتنقّل في الصالونات الأدبية، لكن ما نشهده اليوم صادم: انتقال واضح من الحوار إلى لغة الشتائم.
بعد إبعاده عن تلفزيون لبنان، انكشف الكثير. منشوراته الأخيرة تطرح أكثر من علامة استفهام:
هل سقط القناع؟ أم أنّ حقدًا دفينًا كان مخفيًا وظهر عند أول اهتزاز؟
حتى شكله الخارجي ونُطقه لم يكونا يومًا على مستوى الدور الثقافي الذي أُعطي له، فكيف اليوم مع هذا الانحدار في التعابير والمضمون؟
عن جد سؤال مشروع: هل هذا هو فعلاً… أم أن أحدًا يكتب باسمه؟
(بيروت تايمز)
—————
ردّي على هذا الكلام :

يا صديقي..
من يقول ذلك هم الذين يعارضون سياسياً موقفي. فأنا في الثقافة والفنون لم أزل كما يعرفني الناس. المشكلة ليست بي أنا بل فيهم هم لأنهم الآن ( وليس قبل الآن!) بدأوا يقرأون مواقفي السياسية التي كنت سابقاً أكتبها في النهار والسفير على مدى أربعين عاما. الآن عرفوا أنني أكتب في السياسة بسبب الفايس بوك. لذلك أنا أدرك أن هناك مَن هو ضد رأيي السياسي فيقول إنني تغيّرت. أكرّر:لم أتغيّر. هم لم يتابعوا كل نتاجي في الكتابة من أربعين عاماً.

بعدين:
أتريد يا جوني أن أُعجِبَ في آرائي أولئك الذي يجاهرون من اللبنانيين سياسيين وإعلاميين أنهم يريدون أن ينزعوا حتى القوة السياسية التي للطائفة الشيعية. لم يكتفوا بالمطالبة بنزع السلاح. ذهبوا إلى “السلاح” السياسي.. ويفتشون عن قصقوصة نائب يضعونه مطرح نبيه بري. بعدما شنّعوا بالمقاومة وشهدائها .. انتقلوا إلى السياسة. هؤلاء تريدني أن أنال أعجابهم.
بعدين كمان: من قال لكم ولهم ولمين ما كان أنهم”أوقفوني” في تلفزيون لبنان؟ هؤلاء رعاع عُمْي فُكْح في عقولهم وأعصابهم. إمسك التلفون يا جوني وتكلم مع الدكتورة أليسار النداف مدير ة التلفزيون واسألها. حتى هي علمت في اليوم التالي لاستقالتي. هؤلاء المتفذلكون لم يتعوّدوا وضع الكرامة أمام العمل، ولا فصلوا الثقة في المهنة عن الركوع الذي يجيدونه !
بعدين.. وبعدين.. وبعدين:
قال … أنا انتقلتُ إلى لغة الشتائم؟ مَن قال؟ .. ومن الذي يراني اليوم هكذا؟ من؟ أولئك الذين طلع زعيمهم ( زعيمهم يا عزيزي!) أمس في “صار الوقت” وشتم ثلاثة أرباع الشتيمة الوسخة ذاتها ( ناقصة كلمة!) التي تناولها متظاهرو الثورة “الأغرار”تجاه خصمه! أتعتَب عليّ يا جوني؟

جوني .. أنت صديقي.. ومن يريد أن تُغيّر شخصيتَك وطائفتَك وحقوقك ودفاعك عن أرضك لتُعجبَه.. طُزّ فيه وفي مَن خلّفَه وسيُخَلّفه من اليوم إلى يوم الدين!
عبد الغني طليس

ملاحظة: لا أمانع في نشر ردّي هذا .. في الإعلام .

شاهد أيضاً

بيان صادر عن مكتب سماحة الشيخ حسن حماده العاملي إلى متى يستمر الصمت الرسمي أمام العدوان؟

سماحة الشيخ حسن حماده العاملي في الوقت الذي يواصل فيه العدو الصهيوني عدوانه اليومي على …