
🛑كشفت مصادر استخباراتية في دولة الاحتلال عن مفاجأة من العيار الثقيل، مؤكدة أن الخطة السرية المشتركة بين الموساد والولايات المتحدة لإسقاط النظام الإيراني عبر اجتياح بري كردي تم إحباطها في اللحظات الأخيرة، والسبب ليس تراجعاً عسكرياً بل بسبب تحركات سرية قادها نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس شخصياً لحساب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.حيث أبلغه بالأمر للتدخل لدى ترامب في الوقت المناسب لمنع العملية
جي دي فانس يكسر السرية المطلقة ويهرب تفاصيل الاجتياح البري لأنقرة
تسريبات تل أبيب المنقولة عن قادة كبار ومؤثرين في جهاز الموساد والجيش الإسرائيلي لصحف أمريكية تضع جي دي فانس في عين العاصفة مباشرة. المصادر أكدت أن فانس، الذي كان يعارض بشدة الدخول في حرب مباشرة وعنيفة مع إيران وضد فكرة الغزو البري ، لم يتردد في تسريب تفاصيل خطة الغزو البري السري بالكامل إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لمعرفته المسبقة بحساسية أنقرة المفرطة ورفضها المطلق لأي تحرك عسكري يقوده الأكراد في المنطقة. هذا التسريب المتعمد والمفاجئ منح أردوغان الورقة الذهبية والمعلومات الاستخباراتية الدقيقة ليتدخل فوراً وبثقل سياسي هائل لدى الرئيس دونالد ترامب، ويمارس عليه ضغوطاً قصوى لإجباره على استخدام حق الفيتو الرئاسي لوقف العملية وإلغائها نهائياً قبل ساعات من ساعة الصفر.
خطة الموساد وسنتكوم البديلة لتجنب نشر قوات أمريكية في طهران
المعلومات الاستخباراتية المسربة تكشف لأول مرة عن تفاصيل تلك العملية التي صاغتها واشنطن وتل أبيب بحرص شديد لتجنب تعريض القوات الأمريكية للخطر على الأرض. الخطة كانت تعتمد كلياً على فكرة “الإطاحة بالنظام من الداخل” عبر تحريك قوى برية كردية هائلة تمتلك خبرة قتالية شرسة ومجربة تاريخياً منذ سقوط بغداد عام 2003. وكانت إسرائيل قد انتهت بالفعل من تسليح وتدريب هؤلاء المقاتلين الأكراد بأحدث الأسلحة والمعدات العسكرية،
Mountain Wolves
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net