البعريني :”نتمنى أن تكون مآسي غزة انتهت الى غير عودة ومتمسكون بالعهد والمحبة تجمعنا مهما تغيرت الظروف ولمعالجة سريعة لملف سجناء سجن رومية”

قال عضو تكتّل “الاعتدال الوطنيّ” النّائب وليد البعريني :” نتمنى أن تكون مآسي غزة انتهت الى غير عودة، وأن يكون مسار الاتفاقات هو الحل لوقف آلة الحرب كمرحلة اولى ولمنح الفلسطينيين حقهم كمرحلة ثانية”.
كلام البعريني جاء خلال سلسلة لقاءات واستقبالات شعبية عقدها في مكتبه في بلدة المحمرة في محافظة عكار ، وقال في مداخلة له:”نأمل في ان يتّخذ الجميع العِبر مما حصل، والذهاب إلى منطق جديد في التعاطي قائم على تأمين دعم عربي وخارجي ودولي لقضايانا ليكون الرافعة لها، بعدما ثبت أن التسلح لا يجدي نفعًا ،
ونطالب “حزب الله”، التفكير مليًا والتصرف بحكمة تجنبًا لتوريط لبنان من جديد بحرب جديدة”.
وختم البعريني:” لابد من التطرق إلى زيارة الوفد السّوري الرسمي لبيروت، ونرحب بهذه الزيارة ونرهن على مواصلة التنسيق لفتح صفحة ايجابية جديدة بين البلدين”.

تكريم برقايل
من جهة اخرى ،أولم مظهر ملحم “أبو بلال” على شرف النائب البعريني في بلدة برقايل في محافظة عكار ، بحضور عدد من الفاعليات السياسية والحزبية والدينية والاجتماعية وأهالي البلدة من مختلف العائلات.
والقى ملحم كلمة ترحيبية عبّر عن بالغ تقديره للنائب البعريني، واصفًا إياه بأنه “ابن الشعب الحقيقي وخادمٌ مخلصٌ له، حاضرٌ في الأفراح والمناسبات مع أبناء الوطن”، وقال: “نُرحب بسعادة النائب البعريني ابن الشعب وخادم الشعب الذي يشارك الناس في أفراحهم ومناسباتهم أهلًا وسهلًا بك يا سعادة النائب الموقر “.
ثم القى النائب البعريني في كلمة اكد فيها:”ان متانة العلاقة التي تجمعه بأهله وناسه في برقايل، هي علاقة انتماء ومحبة صادقة لا تهزها الظروف وبرقايل هي بيتنا ونحن أسرة واحدة متماسكة أرهنا أنفسنا لخدمة الناس ونحن متمسكون بالعهد”.
وأضاف البعريني : “القلوب مفتوحة والبيوت عامرة والمحبة لا تُشترى ولا تُقاس هي التي تجمعنا وهي التي تبقينا دائمًا معًا مهما تغيرت الظروف”.

ملف الموقوفين
من جهة اخرى ،قال النائب البعريني:” نطالب بمعالجة سربعة لملف سجناء سجن رومية وسائر السجون اللبنانية، وانطلاقًا من المسؤولية الوطنية والإنسانية، وبعد صدور البيان الصادر عن عدد من السجناء بتاريخ 9 تشرين الأول 2025، والذي عبّر بوضوح عن حجم المأساة والمعاناة داخل السجون اللبنانية، أجد من واجبي النيابي والإنساني أن أرفع الصوت عاليًا دفاعًا عن الحق بالعدالة والكرامة، وللمطالبة بخطوات فورية وجريئة تضع حدًا لهذا الملف الذي أهملته الحكومات المتعاقبة على مدى سنوات طويلة”.

وأضاف البعريني في بيان صدر عنه : “إن ما ورد في بيان السجناء من حقائق حول انعدام الغذاء والدواء، وتأخر المحاكمات لأكثر من عشر سنوات، وغياب العدالة المتوازنة، يضع الدولة اللبنانية أمام مسؤولية أخلاقية ودستورية لا تحتمل التأجيل. فالسجون ليست مكانًا لإذلال الإنسان، بل لإصلاحه ضمن معايير العدالة والرحمة، ولا يجوز أن تتحول إلى مقابر صامتة خلف الجدران”.

واردف البعريني:” نطالب بتشكيل لجنة وطنية عليًا بإشراف رئاستي الجمهورية والحكومة ومجلس النواب، تضم ممثلين عن القضاء وحقوق الإنسان وقوى الأمن، لمراجعة شاملة لأوضاع السجون والموقوفين غير المحكومين. تسريع المحاكمات لكل من تجاوزت مدة توقيفه الحدّ القانوني، وإقرار تخفيض السنة السجنية لمرة واحدة كخطوة إنسانية، فتح ملف الموقوفين السوريين، ولا سيما الذين تم توقيفهم لأسباب تتعلق بانتمائهم أو دعمهم للثورة السورية، والعمل فورًا على تسليمهم إلى بلدهم وفق اتفاقات واضحة بين الحكومتين اللبنانية والسورية، بما يضمن حقوقهم الإنسانية والقانونية،مراجعة الأحكام المؤبدة والإعدامات وتحديد سقف زمني واضح لها، بما يتوافق مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان وتحسين الظروف المعيشية والصحية في السجون فورًا عبر موازنة طوارئ مخصصة لهذا الغرض”.

وتابع البعريني:”هذه المطالب لا تُعبّر عن تمرّد، بل عن صرخة وجع من لبنانيين وسوريين يعيشون في ظروف غير إنسانية، ويستحقون أن يسمعهم من أقسم على خدمة العدالة”.
وقال البعريني : “أدعو من موقعي النيابي فخامة رئيس الجمهورية، ودولة رئيس مجلس النواب، ودولة رئيس الحكومة إلى التعامل مع هذا الملف بجدّية وحزم وسرعة، بعيدًا من الحسابات السياسية، لأن استمرار الظلم في السجون هو قنبلة إنسانية وأمنية موقوتة تمسّ سمعة لبنان كدولة قانون وعدالة”.
وختم البعريني:” أن الدفاع عن حقوق السجناء لا يعني تبرير الجريمة، بل الدفاع عن العدالة المتوازنة التي لا تميّز بين إنسان وآخر، وأعلن استعدادي للمشاركة في أي لجنة أو مبادرة وطنية تضع هذا الملف على سكة الحل الدائم”.

روح التسامح
من جهة اخرى ، قال النائب البعريني:” نشدد على أهمية تعزيز روح التسامح والتلاقي بين العائلات وأن الصلح هو حجر الأساس في بناء مجتمع متماسك ومتفاهم”.
كلام البعريني جاء خلال رعايته مصالحة بين آل زكريا وآل الحاج ديب في بلدة قبة شمرا ومصالحة أخرى بين آل “الحاج ديب” وآل “ديوب” وجرت تلك المصالحات في مكتبه في بلدة المحمّرة في محافظة عكار

مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
