وستبقى القضية

امة الله الكاظمي

غزة انتصرت ونقطة وقفل للسطر والكلام.
إسرائيل انهزمت شر هزيمة لاتنظروا إلى الدمار والابادة انه انتصار هذا وجع والم نعم لكن الهزيمة واضحة فقد كانت آخر طلقة هي لحماس وللقسام.
إسرائيل على حافة الانهيار داخليا اقتصاد الداخل والدمار الواسع الذي كان بفضل الضربات الإيرانية والتهجير لعشرات المدن الشمالية والدمار الذي لحق بها من مساندة حزب الله ..والأهم القلق اليومي والتوتر وغلق المحلات والمكاتب والأسواق واللجوء إلى الملاجئ في اوقات نفسية عصيبة وإيقاف ميناء ايلات الذي كان مفروض يكن حلقة وصل تجاري مابين شرق آسيا مرورا بالإمارات العميلة إلى موانئ أوروبا..بفضل الله وبفضل الإسناد اليمني المنقطع النظير .واضف اليه الحصار البحري اليمني الذي سبب كوارث مالية ضخمة .
إسرائيل مهزومة منهارة واكبر دليل هو هذا التحلق الأعرابي والعربي الأوروبي والأمريكي هل هو من شان خاطر الفلسطينين والا حماس .
مستحيل فماقدهم فرغ ومامعهم عمل الا هذا …حماس وغزة ..وليست حماس بكبر هذه الدول حتى يتحلقوا كالضباع عليها .
انها الهزيمة لنتياهو وإسرائيل والمشروع التوسعي الصهيوجولاني
وهذا مالا تسمح به أوروبا والصهيونية العميقة التي تحكم أمريكا.
انتصرت غزة وبعد عناء ومعاناة انتصر الدم على السيف .
ولن يقدر كل هؤلاء على تصفية القضية الفلسطينية .
فالله الذي حفظها منذ توقيع ياسر عرفات وقيض لها رجال وقادة ومؤمنين قدموا أرواحهم لله وفي سبيله والحفاظ على القضية كعقيدة تفرق مابين المسلم واليهود ي وكان اشرف الرجال واغلى القادة المضحين على طريق القدس هو السبد والشهيد الاقدس السيد حسن نصرالله سلام الله عليه.
اما الذي يتمسك بيهوديته وتفرعت منه صهيونته يعلم انه يقاتل على دينه وبشدة..تماما كما يعلم أن مصيره إلى جهنم بالضبط.
القضية لن تنتهي بامانيهم وعملهم المستمر وتخطيطهم الماكر وشدة التزام أمريكا والغرب لتصفيتها.لن تنتهي لوتضع السعودية كل نفطها ومالها وكذلك الإمارات بخداعها ومصر والاردن بعمالتهم..ومع احترامي للشرفاء فيها.
شرفاء لكن جبناء .ما حاجة الله لعبد ليس في جهده نصيب لله . والله قد كره انبعاثهم ولنا ان نرى أقوى مناظر الاستبدال للشعوب المسلمة ماعدا اليمن في اسبانيا وحتى فرنسا والمانيا بل في أمريكا نفسها…فالانسانية لديهم فاقت الإسلامية عند الشعوب العربية .
انتصرت غزة وقفل
……………………
غثيمي قديم على نهاية ابواق الصهيونية الأعراب فهم أشد خطرا ليس على القضية فقط ولكن أشد خطراً على الإسلام العظيم.
وسيهزم الجمع ويولون الدبر

شاهد أيضاً

الخداع الأمريكي والصهيوني مكشوف، وإيران تقلب الطاولة على الأعداء وتبني مرحلة جديدة لصالح محور المقاومة

يكتبها: محمد علي الحريشي تبجح العدو الصهيوني وزادت نشوته في تحقيق حلمه ببناء دولته الكبرى، …