أمسية شعرية وفي وداع ايلول

آمنة ناصر

في أمسية شعرية وفي وداع ايلول في الثلاثين منه من العام ٢٠٢٥ كان لنا موعد مع نجوم الزّجل والشعر المحكي الّذين حطّت مركبتهم الإبداعية على كوكب شواطىء الأدب ، هذا الكوكب اللذي ما زال يضجّ بالبسمة والإلفة والكرم لأنّ حارسه إنسان شاعر آمن بالقيم وبالتواضع والطيبة فارتدى سترة واقية من كل ضغينة وحقد وفتح ذراعيه وشرّع أبواب دارته لجمع الشمل دون تمييز وتفرقة إنّه الشاعر رئيس منتدى شواطئ الأدب عصمة حسّان الذي يستقبلك عند الوصول ببسمة عينيه اللتين تشعّان محبة فتشعر بأنك في بيتك فعلا .
كالعادة , استهلّ الأمسية بالنشيد الوطني وبكلمة رحّب فيها بالحضور متحدثاً عن أهميٌة الزجل وأقدميته بحيث الطفل يصدر مناغاة تشبه الزجل وبأن المحكي قد سبق الفصيح منذ ان اتّخذ اللسان الحكي والقول فكان أول الشعر الزجل خصوصا الزجل اللبناني الذي شقّ الطريق للغناء والإنشاد والتطريب والذي صار صوت الناس في حزنهم وفرحهم . ثم رحّب بمقدمة الأمسية الشاعرة رندة البنّا التي أقبلت بعينيها الزرقاوين اللتين ترسلان محبة قبل الكلام فقدّمت الشعراء الأفاضل بوصلات شعرية جميلة مستوحاة من أسمائهم فتوالوا على المنبر كالتالي فوزي البنا – سعيد ضو – عادل خدّاج – انطوان سعادة – والشيخ علي العطار وتناولوا في اشعارهم قضايا الوطن وما يمرّ به من أزمات واعتداءات وأصرّوا على التضامن والدعوة إلى التعاون والوحدة ونبذ الطائفية التي تفني وتفسد الأوطان . فجاء كل شاعر بأسلوبه وبصمته التي قدّمها لجذب الحضور الذي تفاعل معه بإصغاء وابتهاج.
كما كان لافتا الحضور من أهل الفن والمجتمع والإعلام والدين والأدب والشعر والثقافة .
ثم ختمت الأمسية بدعوة كريمة من المضياف الشاعر عصمة حسّان إلى مائدة المحبة .
دامت تلك الأمسيات العابقة بأريج المحبة الحقيقية والمودة والرقي كي لا تكون المشاعر الإنسانية مجرد كلمات على الورق ..
ألف شكر شواطىء الأدب..دمت كبيرا من بلادي الشاعر عصمة حسّان

شاهد أيضاً

الخداع الأمريكي والصهيوني مكشوف، وإيران تقلب الطاولة على الأعداء وتبني مرحلة جديدة لصالح محور المقاومة

يكتبها: محمد علي الحريشي تبجح العدو الصهيوني وزادت نشوته في تحقيق حلمه ببناء دولته الكبرى، …