السيد حسن نصر الله راجع يدير كل شيء،،

هشام عبد القادر،،،

السيد جواد حسن نصر الله يقول رأيت والدي في المنام وقال لي راجع ادير كل شيء، الويل لكم يا دويلات الأعراب المتئامرة، الويل لبني صهيون، الويل لكل الظالمين.

أنا أفسر الرؤيا اقول الشهداء أحياء عند ربهم.

وهناك مقامات الشهداء كلا حسب نية استشهاده.

القائد العظيم استشهاده يكون على نية القيادة والإدارة يعني لم يستشهد على نية الدفاع على قطعة أرض، بل على أمة.

أنظروا الأيام القادمة، وحجم التغيرات.

اضرب مثل، الإمام الحسين عليه السلام استشهد بنية التغيير في الأمة والإصلاح في أمة جده.

الأن الكون يتوسع ويزداد في محبته، المحبين يزدادو، والأفئدة تتوسع بمحبته تهوي إليه من كل مكان طاهر بمختلف اللغات.

والارض مقبله على أن تشرق بنور صاحبها أي ربها، مشرقة على أن يرثها عباد الله الصالحين، الذين هم على خط ثورة الإصلاح الحسينية.

بإختصار سيدي حسن نصر الله نراه حاضرا.
روحه قوية روح قائد عظيم، سيغير المعادلات حتما مقضيا.

المهم لا يأس من روح الله.

كيف لا يأس العبادة دعاء والدعاء اتصال والإتصال يحتاج عمق في التفكير وحسن النية، وتصفية القلب، وتركيز الحواس على الهدف وهو المعبود.

الاتصال بالله تردد وطاقة وروح ينبعث من القلب السليم.

نحن نتوقع هذا عصر وزمن التغيرات لصالح كل من يسلك خط الإمام الحسين عليه السلام، وقود شجرة الانبياء والمرسلين، مصباح الهدى، وسفينة النجاة.

يرونه بعيدا ونراه قريبا

والحمد لله رب العالمين

شاهد أيضاً

الخداع الأمريكي والصهيوني مكشوف، وإيران تقلب الطاولة على الأعداء وتبني مرحلة جديدة لصالح محور المقاومة

يكتبها: محمد علي الحريشي تبجح العدو الصهيوني وزادت نشوته في تحقيق حلمه ببناء دولته الكبرى، …