سلسلة ثقافة الأدب الشعبي (ج / ٦٤) بحثية بانورامية العطاء الثقافي

الترادف ،ثلاثية . المنقول ،التبعية ،المضاف المركب .

من الملموس بكافة الحواس الجوارحية المدركة السمعية و العينية و اللفظية اللسانية المنطوقة أن جميع المجتمعات البشرية تعتمد منقول الترادف كإنطلاقة في مسارين متضادا النتاج المعاصر من خلال إغتنام المحتوى بفارق المضمون.

و إختلاف التناظر الجوهري بإختلاف التوجه فصلاً بين المنقول العلمي الا متناهي التطور و المنقول الجمودي الا متناهي التخلف بالثُبات و ذلك طبقاً لأساس المنقول و كيفية إعتمادعه فصلاً بين ثقافة العقلانية بالإبداع المعرفي ووهمية مرحعية العقيدة المُقيّدة بشرطية التبعية مما يتيح هذا الإختلاف صراع السباق الإستحواذي على إدارة الطبيعة بإستنفاذ الطاقة البشرية بفارق إمكانية المقدرة على توظيفها . و هنا يكون الفصل بين المنقول العلمي و المنقول الإعتباطي.

و هنا توظف معطيات المنقول بنوعيته لبناء المجتمع و تصبح التبعية الوسيلة الرئيسية وفق القدرات المكتسبة من المنقولين بفارق موضوعية المنتج إستناداً لإبداع الوسيلة المتطورة النافذة الإنتاج أمام ضعف الحاجة . بقوة الإبتكار و التسويق . مما يفعل التبعية كٱداة للمتفوق تمكنه من السيطرة و هنا تصبح التبعية متاهة البحث عن المفقود
بحثاً عن كل ما يتعلق بأسباب الحياة كوسيلة و وصولاً لإتباع الكماليات الترفيهية المستهلكة المستنفذة للطاقتين المادية و العقلية بالإفراغ و هنا تستشري التبعية تفاقماً عبر تجارة إستهلاكية
لتشمل بالتسلسل تسويق السلوكيات المستهلكة بإختيار البدائل اللسانية للتعبير عن الحداثة اللفظية لربط المسميات التبعية بكيفية الإستعمال المحدث .

و هنا تصبح التبعية الحبل السري بصفة إنبوبية مُحكمة الإحقان بمحرضات التناول و عجز الإبتكار وذلك وفق معادلة فاقد الشئ لا يعطيه لتكون قاعدته المرجعية نقلية فاقدة الإبداع مشروطة بتبعية الترادف على أساس المنقول.

وهنا ينشأ النمو السرطاني الخفي الخلايا المجتمعية لتُحدث فجوات غير متنوعة بحسابات المناعة الذاتية الكفيلة بتفكيك الدخائل الطيفية المُحدثة الممثلة بمضافات ايديولوجية مركبة بمعاصرة الحداثة _

و هنا يكون الإنعطاف الا إرادي لمضاف مركب بنتاج تسلسلي لترادف عن منقول فاقد الجذور مبعثه فراغ زمني و وثيقته عُرفية التبعية وحلقة إتصاله بالواقع . الصلة الجمعية التراكمية .

و هنا يُحجم الإستشفاء الجراحي لخطورة الإنتشار و يعجز الإستطباب العلاجي عن إحتواء المحرضات فتصبح نتيجة الواقع معقدة التركيب السلوكي بمراوحة عشوائية الإرتكاز على مرجعية إنتاجية فتتاح الأبواب مشرعة أمام مستحضر جرعات مغلفة بعنوان الإستشفاء بمحتوى مركبٍ تفاعليّ إندماجي يوافق ثلاثية. الترادف.المنقول. التبعية لتكوين معادلة رباعية محكمة الإطياق على الفراغات.لإملائها بالمنتج الإستهلاكي العديم الفائدة سعياً لتحقيق إنعدام القدرة . دون التبعية .

فمحتوى الإيناء العقلي هو ما يحدد قيمة المكتسب و يؤطر أهلية الإنتاج الإبداعي الذاتي المنشأ وهو الذي يقيّم تلقائياً مستوى العطاءات الفردية بمستوى النخبة على مقياس موضوعية الإبتكار .

وهنا الفضاء مُطلق للنوعية بمتسع الحياة أمام تعدد القدرات على مختلف نوعية الإحتياجات بعادلة المساواة لأهمية الإبتكار بتقدير إمتيازه _

فبالعودة إلى عنوان المقدمة أعلاه نجد أنه بات واضحاً في سياق الشرح ٱنفاً خطر الترادف . بإقصاء طاقة الوعي العقلي .خطر المنقول على إستخدام الحاسة الفهمية . و خطر التبعية . بإلغاء القيمة الإنسانية المستقلة .و خطر المضاف المركب.بتوظيف ما سبقه من أخطار في معادلة الإنعدام الذاتي . بتوجيه إدارته عن بُعد لتصبح النتيجة صفر الوجود الإنتاجي لسد الإحتياج مقابل تقدمٍ علمي لا متناهي عجلة التطور المتواتر و توظيفه بإلغاء المستهلك من التعدد الإنتاجي بدءً من الإنتاج الثقافي و إنتهاءً بالإستقلال الوطني

الباحث الثقافي وليد الدبس

 

شاهد أيضاً

الخداع الأمريكي والصهيوني مكشوف، وإيران تقلب الطاولة على الأعداء وتبني مرحلة جديدة لصالح محور المقاومة

يكتبها: محمد علي الحريشي تبجح العدو الصهيوني وزادت نشوته في تحقيق حلمه ببناء دولته الكبرى، …