هشام عبد القادر،،،
رحلتنا من حيث أبتدأنا من نفس واحدة نرجع إلى نفس واحدة.
من الروح إلى الروح.
من القلب إلى القلب.
من العقل إلى العقل..
العقل الكلي والروح الكلية والنفس الكلية والقلب الكلي.
هو سيد الوجود محمد.
والبداية بلا أولية روح لا ترى نقطة قدسية علوية.
نرجع إلى علين.
إن كنا من أهل علين بنفس مطمئنة ولا نرجع إن شاء الله إلى سجين.
رحلة الروح من الواحد الى الواحد. رحلة مفادها الحق مع سيد الوجود محمد وأهل بيته الأطهار.
الكون مخلوق على هيئة اسم محمد كما الإنسان مخلوق على هيئة اسم محمد.
رحلة مفادها من محمد إلى محمد.
هكذا ما تثبته العلوم العددية وما يثبته علم الطبيعة والتكوين وعناصر التكوين الأربعة.
النورانية الهوائية المائية الترابية.
نحن كالشجرة والكون واحد عناصره التكوينية أربعة والإنسان يدور حول أركان بيت الله الأربعة وفصول السنة الأربعة.
ونحن ندور حول اسم الله الأربعة الأحرف واسم محمد الأربعة الأحرف.
وعناصر التكوين الإنساني أربعة.
فالكون والإنسان والشجرة نفس التكوين بعناصر التكوين نحتاج إلى نور وهواء وماء وتراب.
وأن كان هذا علم قديم فالقادم. هو علم الإنسان كما علم آدم الأسماء كلها نتعلم علم الأسماء هم هم لا غيرهم.
علم الإنسان هو العلم الحقيقي.
من عرف نفسه فقد عرف ربه.
نفسنا وأنفسنا الأولى بها هم أولوا الأمر.
والأمر من الله منه إليه روح كلية قدسية.
يرونه بعيدا ونراه قريبا
والحمد لله رب العالمين
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
