الطفولة تُسرق في صمت

أميرة سكر

لسان حالي يقول …
يدخل لبنان عامًا دراسيًا جديدًا وسط أزمات خانقة، حيث تعجز آلاف العائلات عن تأمين أبسط حقوق أبنائها في التعليم. هذه ليست أزمة ظرفية، بل نتيجة سياسات متعاقبة لم تضع الطفل يومًا في صلب الموازنة العامة، ولم تخصّص اعتمادات جدية للتعليم والطفولة.
التعليم ليس رفاهية، بل حق أساسي من حقوق الطفل تكفله القوانين والدساتير والمواثيق الدولية. لكن الواقع في لبنان يُظهر عكس ذلك: أطفال يُحرَمون من المدرسة بسبب غياب السياسات الاجتماعية العادلة. إذا كان مستقبل الوطن يبدأ من مقاعد الدراسة، فكيف نسمح أن يُحرم أطفالنا من أبسط حقوقهم؟
إن استمرار هذا النهج يعني سرقة مستقبل جيل كامل.
المطلوب اليوم الاعتراف بأن حق الطفل بالتعليم أولوية وطنية تستدعي رصد موازنات واضحة، وتحرير هذا الحق من الحسابات السياسية الضيّقة.

ر

شاهد أيضاً

الخداع الأمريكي والصهيوني مكشوف، وإيران تقلب الطاولة على الأعداء وتبني مرحلة جديدة لصالح محور المقاومة

يكتبها: محمد علي الحريشي تبجح العدو الصهيوني وزادت نشوته في تحقيق حلمه ببناء دولته الكبرى، …