الدكتوره الصحفية ريم العبدلي تحاور الدكتور علي عبدالله الدومري

الاعلام العربي لا يرتقي إلى مستوى الاهداف والطموحات للمواطن العربي

 

حوار وإعداد وتقديم الدكتوره الصحفية ريم العبدلي رئيس فرع مؤسسة الإتحاد العربي للصحفيين والاعلاميين والمثقفين العرب بدولة ليبيا

ضيف الحوار من اليمن الدكتور علي عبدالله الدومري
 المدير العام التنفيذي لمؤسسة الإتحاد العربي للصحفيين والاعلاميين والمثقفين العرب.

*دكتور علي عبدالله صاحب السيرة الذاتية الطويلة التواضع هو مفتاح نجاح وسر حضور وحضرتك حاز على جماهيرية عالية إضافةٍ إلى أعداد مشاهدة ضخمة على منصات التواصل الأجتماعي والشاشات الفضائية حدثنا عن طريقك نحو الابداع الثقافي؟

في البداية نشكر اهتمامكم بعمل هذا الحوار معنا،

دائمآ الطريق نحو النجاح لايكون مفروش بالورود بل تتخلله المصاعب والمعوقات والهموم ولكنها كلها تذوب أمام الإرادة والعزيمة للإنسان الذي يجعل من حياته محطات للتعليم والتطوير للذات وإكتساب المعارف والمهارات وتنمية القدرات، با الإضافة الى التواضع فهو يفتح امام الإنسان الكثير من الابواب المغلقة ولاننسى الجد والإجتهاد والمثابرة والحرص على التعلم الدائم والنشاط والتفاني والدقة وحب العمل والإصرار على النجاح وبلوغ الاهداف المرسومة في مذكرة الانسان الشخصية، وكذالك الصبر والتغلب على المعوقات والمشكلات يعد خطوه من خطوات النجاح وسر من اسرار حضور اي شخصية فاعلة وحاضرة في المشهد، وتجربتي ورحلتي كانت غنية بالكثير من الأعمال والأنشطة الإبداعية والإعلامية المتواصلة وكلها ساعدت على تمكيني وحضور ي الإعلامي لدى جمهور واسع إبتداء من الوطن ووصولآ إلى العربية والعالمية مستفيدآ من كل الوسائل والعوامل المتاحة وبإصرار استطعت تحقيق جزء كبير من اهدافي وطموحاتي من خلال اصراري الكبير على التميز والمواكبة لكل جديد في عالم الإعلام وخاصة الإعلام الرقمي الذي تطور خلال العقدين الاخيرة من القرن الحادي والعشرين، استطعت الوصول إلى جمهور عريض وواسع من كل الوطن العربي والإسلامي عبره ومن خلال العمل الدؤب مثل كتابة المقالات الصحفية وتدوينها على المواقع والصفحات المحلية والعربية والدولية، وكذالك نشرها في الصحافة الوطنية والدولية وتقديم الندوات الإعلامية والمحاضرات والمؤتمرات الدولية على العديد من المنصات والأصرح الثقافية والإعلامية والتدريبية والعمل في الميدان الإعلامي مصورآ ومقررآ ومواكبآ للمستجدات والأحداث وتغطيتها بحيادية ومهنية واحترافية عالية، وكلها عززت من حضورنا الإعلامي والأكاديمي على الساحتين العربية والدولية.

*حدثني عن مؤسسة الاتحاد العربي للصحفيين والإعلاميين والمثقفين العرب ؟

مؤسسة الاتحاد العربي للصحفيين والإعلاميين والمثقفين العرب هي صرح إعلامي وثقافي اكاديمي يضم كوكبة من الكوادر الاعلامية والصحفية والأكاديمية والمثقفة من كل اقطار الوطن العربي الكبير مؤسسة علمية إعلامية ثقافية آدبية تدريبية مهتمة بالشأن الإعلامي والصحفي والثقافي العربي، مؤسسة مستقلة من مؤسسات المجتمع المدني حاصلة على التراخيص العربية والدولية مقرها الرئيسي اليمن، ولها عشرون مكتب فرعي منها ١٧ فرع في الدول العربية و٣فروع في القارة الأوروبية للجاليات العربية هناك لها صفحة رسمية على الفيسبوك وصفحات لكل الفروع ومنصة خاصة بتقديم المحاضرات التدريبية في مجال الصحافة والإعلام والتنمية البشرية والثقافية والعلمية، تمتلك طاقم تدريبي اكاديمي من مختلف الدول العربية وهيئة ادارية متميزة من نخبة من كوادر الصحافة والإعلام في الوطن العربي تواكب التطورات كل يوم وتعكسها على واقع المؤسسة التي اصبحت اليوم صرحآ اعلاميآ وثقافيآ شامخا في الوطن العربي ممثلة بمجلسها الأعلى الممثل برئيس المجلس الأعلى لمؤسسة الإتحاد العربي للصحفيين والاعلاميين والمثقفين العرب البروفيسورعمر علي الهراش والأمين العام للمؤسسة الدكتور محمد حسن الرقيمي والمدير التنفيذي للمؤسسة الدكتور على عبدالله الدومري.
وبكل الزملاء رؤساء الفروع في الدول العربية والعالمية.

*  ما مدى أهمية الإعلام الرقمي بالنسبة للإعلامي وخاصة أنك مدون نشط على وسائل التواصل الاجتماعي؟

الإعلام الرقمي اليوم لا يمكن الإستغناء عنه خاصة بعد ان اصبح المنافس الأكبر للإعلام التقليدي ونظرآ لما يمتلك الإعلام الرقمي من جمهور عريض وقاعدة تقنية وفنية حديثة وسريعة ومواكبة اصبح من الضروريات إلى جانب الإعلام التقليدي الذي لايزال لديه جمهور كذالك واليوم يتطلب اعلام عربي ودولي حديث ومواكب للساحة العالمية على كل المستويات والمواكبة لن تتم الا من خلال الإعلام الرقمي والمنصات الرقمية والكوادر المؤهلة والقادرة على المواكبة والحضور.

*ماهي معايير الاعلامي الناجح من وجهة نظرك؟

الإخلاص وحب العمل والنشاط والتفاني والمثابرة والمهنية والصدق وعدم الإنحياز والصبر على المعوقات.

*كيف ترون واقع الإعلام في بلادكم، وهل هناك حرية إعلامية تمتزون بها؟

واقع الإعلام في اليمن جيد ما بين النجاح والمهنية ومابين الحرية ولا حرية فلا يوجد تقييد حرية ولاتوجد حرية مطلقة لتعلق الأمر بعدة عوامل فرضت نفسها كواقع وآبرزها الحرب التي دارت منذ عشر سنوات في اليمن وكذالك المعركة الحالية مع الكيان الصهيوني والأمريكي ايضآ اسهمت في تقييد الحرية الإعلامية نوعا ما والعمل بموجهات تتناسب مع طبيعة الصراع والمرحلة مما صنع جيلآ اعلاميآ مقاومآ استطاع ايصال مظلومية الشعب اليمني إلى العالم وكذالك مظلومية الشعب الفلسطيني.

*ما رأيك في الاعلام العربي بشكل عام، المكتوب والمشاهد والالكتروني، وخاصة الاعلام الموجه للشباب؟

الاعلام العربي لا يرتقي إلى مستوى الاهداف والطموحات للمواطن العربي لاسيما والتحديات الاعلامية كبيرة من قبل الصهيونية العالمية ومن يقف خلفها من الاعلام المعادي للإنسانية واللأمة العربية والإسلامية والبشرية جمعا الذي يستهدف كل القيم الأخلاقية والإنسانية ويعمل على مسخها وتدجين وتمييع شبابها، والإعلام العربي اليوم يحتاج المواكبة على كل المستويات والتطوير والتحديث والتدريب على مختلف الوسائل الحديثة والجديدة لكي يستطيع الثبات والمقاومة وكشف الزيف والتضليل الذي يشنه الإعلام المعادي.
نعم لا ننكر ان في هناك حضورآ للإعلام العربي وخاصة المستقل في تغطية الأحداث ومواكبتها وقناة الجزيرة والميادين والعربية نموذجآ لايرتقي إلى المأمول ولكن نؤمل بظهور إعلام عربي مواكب بأكثر من لغة عالمية لكي يصل إلى العالمية.

*وما هي الطموحات المحققة حتى الآن، وطموحاتك التي تسعى إليها وإلى تحقيقها مستقبلا*

طموحاتي المحققة ذكرتها سابقآ وبالنسبة للطموحات فهي كبيرة ولن تتوقف عند سقف معين والطموح الذي أسعى إليه اليوم وفي الغد أن أكون في احسن حال وأن أرى وطني اليمني بخير يعمه الخير والأمن والسلام وأن أرى الأمة العربية والإسلامية في مصافي الأمم المتقدمة والمتحضرة على كل المستويات والصعد وأن أرى الأمن والسلام يعم كل دول العالم ومع السلام كل طموحاتنا التي تعثرت ستتحقق.

*ما هي العوائق والصعوبات التي واجهتك خلال مسيرتك الطويلة؟

بدون شك العوائق كثيرة ولكننا استطعنا التغلب عليها بقوة الإرادة والعزيمة وبالصبر والإصرار والإيمان بحتمية النجاح.

*لننتقل للشأن الفلسطيني وأنتم مهتمون بذلك، ما هو موقفكم مما يحدث فى فلسطين ؟

موقفنا تجاه القضية العربية الفلسطينية هو موقف كل عربي ومسلم موقفنا ثابت وصامد وداعم ومؤيد للحق الفلسطيني في إمتلاك دولته الوطنية الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ونيل حريته الكاملة موقف مساند لكل خيارات المقاومة إلى أن ينتهي الإحتلال ويرتفع الظلم ويعتبر موقفي الشخصي جزاء اصيلآ من موقف بلدي اليمن وشعبها العزيز العظيم المساند لغزة وفلسطين منذ السابع من اكتوبر ٢٠٢٣م

*اي اضافات غابت عني ؟

لن تغيبي شيء بل استحضرتي الكثير اشكرك.

*كلمة نختم بها حوارنا كلمتك الاخيرة؟

اوجه التحية والتقدير لشخصكم الكريم على منحكم لنا هذه المساحة الحوارية التي أتاحت لنا الفرصة لوضع النقاط على الحروف والإجابة على التساؤلات المقدمة من قبلكم والكلمة هنا للإعلام العربي اليوم أن يكون عند مستوى التحديات إعلام مواكب متطور يسهم في كشف الحقائق ويعزز وعي الجماهير العربية ويحصنها من الإختراق الإعلامي المعادي لكي يعيد ويرممم جسور الثقة مابينه وبين الشارع العربي والثقة ترتكز على الحقيقة والصدق وعدم الانحياز والأمانة والدقة ومراقبة الله عند كل كلمة تنشر وتذاع وصورة ومشهد يبث.

13/9/2025

شاهد أيضاً

الخداع الأمريكي والصهيوني مكشوف، وإيران تقلب الطاولة على الأعداء وتبني مرحلة جديدة لصالح محور المقاومة

يكتبها: محمد علي الحريشي تبجح العدو الصهيوني وزادت نشوته في تحقيق حلمه ببناء دولته الكبرى، …