أ. د. مكرم خُوري – مَخّوُل
الأكاديمي العربي – البريطاني
المختص بالعلاقات الدولية والإعلام السياسي:
نُراجع هذا الصباح زيارة شمعون بيريس إلى الدوحة قبل نحو 30 عاماً (نيسان 1996) وكيف ان بيريس بينما هو جالسٌ على المنصة إلى جانب حمد بن خليفة وحمد بن جاسم استصعب مُتعمداً تسمية الدوحة بالدوحة وإنما أصر (غير قادرٍ؟) على تسميتها بـ “الدوخة”، وبعد أن تصدت قطر (مع غيرها من الدول العربية) مُرغمة للصواريخ الإيرانية أثناء الحرب بين إيران و #الاحتلال_الإسرائيلي 6/ 2025، والتي استمرت 12 يومًا شملت عدواناً على منشآت إيرانية نووية وعسكرية في 06/13، تلاها ضربات أمريكا في 22.06، مما دفع #طهران إلى الرد بإطلاق صواريخ باليستية على قاعدة العديد في قطر في 23.06 ؛ ومع استمرار جرائم كارثة #العِرقبادة في فلسطين عموما وقطاع غزة المنكوب على وجه التحديد ودخولها الشهر الـ 24 واستفحال جرائم الصهيو – نازية على كل حدبٍ وصوب إلى أن وصلت إلى الدوحة يوم 09.09.2025 نسمح لأنفسنا بقول ما يلي:
كمن وُلد تحت الحكم العسكري في غرب فلسطين في مدينة يافا الفلسطينية العريقة التي إحتُلت في ذروة نكبة 1948; وكمن نشأ في يافا بين المُستعمرين اليهود بجوار وفي مُستعمرة تل- أبيب (شمال يافا على بعد متر واحد) وكمن يحمل 4 من الشهادات الأكاديمة العليا الـ 7، من تل – أبيب؛ وكمن عمل في مجموعة “هآرتس” الإعلامية قبل 35 عاماً وله تجارب مباشرة وعميقة صادمة لا تُضاهى مع المجتمع اليهودي الإسرائيلي، بإمكاني ان اقول لكم هذا الصباح وبعد عملية (محاولة) اغتيال الوفد الفلسطيني الحمساوي المفاوض في الدوحة ما يلي:
أنه إذا ما جمعنا الاستعلاء الصهيوني الإجرامي الذي يتسم به نتنياهو مع الوقاحة الصهيونية الأشكنازية المعهودة “خوتسفاه” – Chutzpah – חוצפה وأضفنا إليهما الشعور بالأحقية في العالم وعلى الإقليم العربي (شعب الله المُختار+ العقل اليهودي العبقري) وشعور الواثق الذي لا يعرف الهزيمة، وأنه بإمكان الحركة الصهيونية الفاشية العالمية إستغلال أموال أي شعب عربي قبل الإطاحة بنظامه والاستحواذ على موارده ، نصل إلى نتيجة إنهم لا يحملون أي شعور بالاحترام لأحد بل يرون أنه من الطبيعي أن يستهتروا بهم (بالعرب وأنظمتهم) وألا يحسبوا لهم حساب بل يتخذون من إذلالهم والاستهزاء بهم منهجاً اعتيادياً لهم مما يرفع منسوب التفاخر والفرح في نفوسهم.
وبما أننا لا نرى أية ذرة من الاخلاق لدى الطُغمة الصهيونية الحاكمة (ورغم تعدد المقترحات في المجالات المتعددة ) إلا أننا(وبما أننا درسنا العلاقات الدولية والإعلام بداية من قِبل يهود اسرائيليين كان احدهم مؤلف كتاب “إسرائيل والقنبلة النووية” Israel and the Bomb
فلا نرى حلاً من شأنه حماية الإقليم العربي مع مكوناته غير العربية إلا بامتلاك القنبلة النووية من قِبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية مصر العربية بأسرع وقت ممكن وذلك لفرض معادلة ردع جديدة!
أ. د. مكرم خوري – مَخّوُل
@ProfMKM
الأربعاء10.09.2025 في 7 صباحا- لندن
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
