أوضح مركز “كارنيغي” أنّ زيارة المبعوث الأميركي توم باراك إلى بيروت، برفقة المبعوثة السابقة مورغان أورتاغوس والسيناتورين ليندسي غراهام وجين شاهين والنائب جو ويلسون، كشفت عن تجاهل الولايات المتحدة لتعقيدات لبنان، مع دفعها نحو الحل العسكري لـ”نزع سلاح حزب الله، وهو الخيار الأسوأ على الإطلاق”.
وأشار المركز إلى أنّ “الزيارة الفاشلة لم تقدّم أي حلول حقيقية”، إذ كانت مطالب الولايات المتحدة واضحة: “نزع سلاح حزب الله أولاً، قبل أن تقدم إسرائيل أي تنازلات”.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
