
“يجب التحقيق في تدمير الجيش الإسرائيلي الواسع والمتعمّد للممتلكات المدنيّة والأراضي الزراعيّة في مختلف أنحاء جنوب لبنان، باعتبارها جرائم حـرب”.
هذه خلاصة تقرير لمنظّمة العفو الدوليّة بعد عمليّة تدقيق وإحصاء مطوّلة قامت بها للفترة من 1 أكتوبر/تشرين الأوّل 2024 وحتّى 26 يناير/كانون الثاني 2025. وينشر “المرفأ” سلسلة ملخّصات لأبرز ما تمّ رصده، بما في ذلك من خلال الأقمار الصناعيّة، في القرى المدمّرة عمدًا، خصوصًا بعد سريان وقف إطلاق النار.
*عيتا الشعب*
– دمّر الجيش الإسرائيلي 1,000 مبنىً بين 26 سبتمبر/أيلول 2024 و30 يناير/كانون الثاني 2025، العديد منها بواسطة متفجّرات زُرعت يدويًّا وجرّافات
– يبدو أنّ مساحات شاسعة من القرية قد سُوّيت بالأرض بين 13 و25 أكتوبر/تشرين الأوّل، بما فيها 4 مساجد
– أظهر مقطع فيديو، نُشر على الحساب الخاصّ لأحد الجنود (العدوّ) على وسائل التواصل الاجتماعي في 23 أكتوبر/تشرين الأول 2024، جنودًا يقفزون وينشدون “لتحترق قريتكم” بالعبريّة بينما كانت آلات الحفر تهدم الأبنية
– قال رئيس بلديّة عيتا الشعب محمّد سرور إنّ “الدمار لا يمكن وصفه ولا مثيل له…. يشعر المرء بأنّه لا غرض من ورائه سوى إحداث أضرار كبيرة”
*الضهيرة*
– بين 4 أكتوبر/تشرين الأوّل 2024 و30 يناير/كانون الثاني 2025، دُمّر 264 مبنىً، أو 71 % من منشآت القرية. ودُمّر أيضًا قرابة 45 فدّانًا من الأراضي الزراعيّة
– في 13 أكتوبر/تشرين الأوّل 2024، نشر “صحافي إسرائيلي” مقطع فيديو يُظهر استخدام المتفجّرات المزروعة يدويًّا لتدمير مسجد أهل القرآن على أطراف الضهيرة
– تقول أديبة فنيش (66 عامًا): “لقد فجّرت إسرائيل منزلي. كلّه. وصوّروا التفجير. حتّى المنازل… صوّروا أنفسهم في مقطع فيديو وهم يعدّون من خمسة إلى واحد، وعندما حدث الانفجار صاحوا: “هذا رائع! يا سلام!”.
وتقول “العفو الدوليّة” إنّه بموجب القانون الإنساني الدولي، “تلتزم الدولة المسؤولة عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني، بالتعويض الكامل عن الخسائر أو الأذى الذي تسبّبت به الانتهاكات”.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net