كتب عضو تكتل الاعتدال الوطني النائب وليد البعريني على حسابه عبر منصة” اكس “:”بمناسبة المولد النبوي الشريف، نتقدّم إليكم بأسمى آيات التهاني، سائلين الله تعالى أن يعيده عليكم وعلى الأمة الإسلامية بالخير واليُمن والبركات، وأن يملأ قلوبكم نورًا وسكينةً.كل عام وأنتم بخير”

ناجي
كما كتب نائب جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية الدكتور طه ناجي على حسابه عبر منصة “اكس”: “مولد الرحمة المهداة.. نور أضاء لنا الحياة..كل عام وأنتم بخير”.
الخازن
بدوره اصدر الوزير السابق وديع الخازن بيانًا وجاء فيه
:”بمناسبة حلول عيد المولد النبوي الشريف، نتقدّم من اللبنانيين كافة، ومن الأمة العربية والإسلامية جمعاء، بأحرّ التهاني وأطيب التبريكات، راجين من الله تعالى أن يعيده على وطننا وأمتنا بالخير واليُمن والبركات.وفي هذه المناسبة المباركة التي تحمل في معانيها قيم الرحمة والمحبة والتسامح، نستحضر حاجة لبنان الماسّة اليوم إلى استلهام هذه القيم في ظل ما يمرّ به من أزمات متلاحقة. فالبلاد أحوج ما تكون إلى التكاتف والتعاضد، وإلى اعتماد لغة الحوار بدلاً من الانقسام، والحكمة بدلاً من التسرّع والانفعال”.
واضاف الخازن :”إننا ندعو جميع القوى والقيادات إلى التروي وتحكيم العقل والضمير، حفاظاً على وحدة لبنان وأمنه واستقراره، ولتمكينه من تجاوز هذه المرحلة الدقيقة بأقل الخسائر، صوناً لمستقبل أبنائه.كل عام وانتم ولبنان بخير”.

فضل الله
من جهته قال العلّامة السيّد علي فضل الله في بيان صدر عنه : “أتوجه بالتهنئة والتبريك إلى المسلمين بخاصة واللبنانيين بعامة، بذكرى ولادة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، هذه الذكرى التي تملأ قلوبنا غبطةً وفرحاً، وتمنح نفوسنا أملاً بمستقبلٍ مشرق صنعه هذا الرسول الكريم. فهذه المناسبة ليست حدثاً مضى نُحييه بالاستذكار، بل هي حضورٌ دائم لا يغيب، يتجلى في أذاننا وصلواتنا، وفي شهادتنا لله بالعبودية ولرسوله بالنبوة والرسالة، وفي تلاوتنا لكتاب الله واستحضارنا لقيم العزة والحرية والكرامة التي دعا إليها وعمل على ترسيخها في حياتنا.”
وأضاف فضل الله: “أنّ استحضار هذه الذكرى يحمّلنا مسؤوليةً كبيرة تجاه هذا النبي صلى الله عليه وسلم، الذي بذل كل جهده وضحّى بنفسه ليبلّغنا رسالة الله، الرسالة التي صنعت أعظم الحضارات، والتي إن فرّطنا بها عدنا إلى هامش التاريخ، كما هو حالنا اليوم”.
وأكد فضل الله: “إنّنا عندما نحتفل بولادة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإننا لا نراها مجرّد ذكرى لشخصه، بل نراها ولادةً للإسلام، إذ لم تبدأ معالم هذا الدين ببعثته فحسب، بل بولادته، حيث تجسّدت أسمى قيمه وأحلى صوره في شخصه المبارك.”
وتابع فضل الله: “إنّ الدعوة إلى الوحدة الإسلامية لا تعني التخلّي عن المذاهب أو القناعات، بل الحفاظ عليها، مع التأكيد على مساحات اللقاء المشترك، وحمل الأهداف الكبرى التي جاء من أجلها رسول الله (ص): قيم العدل والحرية والإخاء الإنساني والوحدة الّتي لا غنى عنها، للوصول إلى العزّة والكرامة والحياة”.
وأردف فضل الله: “أنّنا مدعوون في هذه الذكرى لأن نملأ قلوبنا رحمةً بالناس، ونستخدم منطق الحوار والكلمة الطيبة مع المختلفين معنا في الدين أو السياسة أو في شؤون الحياة من اجل الوصول إلى قواسم مشتركة نتوافق عليها ونحمي وحدتنا من كل من يريد ان يسقطها، فبالرحمة يتحوّل الأعداء إلى أصدقاء أو نخفف من عداوتهم، وبذلك نبلغ ما وعد الله به عباده الصالحين.”
وختم فضل الله: “إنّ تجديد عهد الوفاء لرسول الله (ص) يكون بأن نجعل رسالته همّنا الدائم، نترجمها بسلوكنا لصون شعبنا وحماية وطننا، وندعو إليها بقولنا وفعلنا، ونوجّه إليه تحايانا حيث كنّا، وفاءً لمن أذاب نفسه في تبليغ رسالته، ودعا لأمّته، ونصح لأهل دعوته، وهاجر في سبيل الله لإعزاز دينه، حتى ظهر أمر الله وعلت كلمته وانتشرت رحمته في كل الأرجاء”.

هواري
كما كتب الناشط في العمل السياسي والاجتماعي ورئيس مركز هواري الطبي في بلدة بشامون الدكتور حسين هواري على صحفته الرسمية:”كل عام وانتم بخير بقدوم عيد المولد النبوي الشريف
ينعاد عليكم بالصحة والامن وراحة البال والسلام”
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
