*قبل 47 عامًا، اختُطف الإمام موسى الصدر، لم يعرف لماذا اختطف؟؟!! واين اختطف؟؟! ومن اختطفه؟؟!! وهل ما زال على قيد الحياة ام لا؟؟*
الاخبار:*قبل 47 عاما اختطف الامام موسى الصدر رمز الوحدة والمقاومة، وحتى اليوم لم تصل التحقيقات إلى نتائج نهائية. كيف جسّد هذا الدور؟ وهل كان لإيطاليا يد في اختفائه؟*قبل سبعة وأربعين عاماً، اختفى الإمام موسى الصدر في ليبيا، تاركاً خلفه مسيرة استثنائية لا تزال حاضرة في الذاكرة اللبنانية والعربية وفي ذاكرة المقاومة التي أسّسها والمستمرة حتى يومنا هذا. لم يكن رجل دين تقليدياً، بل شخصية جمعت بين المرجعية الدينية والقيادة السياسية والاجتماعية. في سيرته تتقاطع قضايا الطائفة الشيعية، والنظام الطائفي، والمقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، وصولاً إلى معركة كشف مصير اختطافه التي لم تُحسم بعد.من هو الإمام موسى الصدر؟السيد موسى الصدر ابن السيد صدر الدين ابن السيد إسماعيل ابن السيد صدر الدين ابن السيد صالح شرف الدين، الذي ولد في قرية شحور قضاء صور سنة 1702. هوية السيد موسى الصدر تعود إلى مدينة قم المقدّسة في إيران، 15 آذار سنة 1928، وتلقّى علومه على يدَيْ شقيقه رضا، وتركّز منهجه في اللغة والأصول على يدَيْ والده.
انتسب الإمام الصدر إلى جامعة قم الدينية واشتهر بأنه محقّق باحث، متحدّث ومناقش مميّز، وانتهت هذه المرحلة بحصوله على درجة الاجتهاد، ومن ثم التحق بجامعة طهران، كلية الحقوق وتخرّج منها حاملاً إجازة في الاقتصاد عام 1953، وكانت عمامته أول عمامة دخلت حرم تلك الجامعة. وفي عام 1954 انتقل إلى النجف الأشرف لمتابعة دروسه الدينية.
زار السيد مدينة صور أول مرة سنة 1955 حيث حلّ ضيفاً على نسيبه السيد عبد الحسين شرف الدين. وفي أواخر عام 1959، وبعد وفاة السيد شرف الدين، كتب أبناؤه رسالة إلى الإمام الصدر في مدينة قم يدعونه فيها إلى المجيء إلى لبنان.
«إن التعايش الإسلامي المسيحي من أغلى ما في لبنان وهذه تجربة غنية للإنسانيه كلها»
كان الإمام الصدر يعتبر أن لبنان حالة فريدة وأن التجربة اللبنانية في تعايش الأديان ضرورة حضارية للعالم.
آمن السيد موسى الصدر بضرورة توعية «الجماهير المحرومة»، على واقعها السيّئ، كمقدّمة ضرورية من أجل التغيير والثورة على الأوضاع القائمة، والتمرّد على الواقع المشين، لكنه كان متيقّناً من أن عملية التوعية لن تتم بين ليلة وضحاها، وأنها عملية شاقّة، لذلك نراه انتهج برنامجاً مرحلياً متدرّجاً في عملية التوعية والتثقيف والتعبئة.
عاش الإمام المغيّب طيلة فترة إقامته في لبنان، معاناة الناس ومشاكلهم ومتاعبهم، حيث نال ما يكفي من التقدير الشعبي والتعلّق برجل دافع عن المضطهدين والمحرومين، فاقتحم الميدان السياسي والاجتماعي.
كان يرى السيد الصدر أن الحرمان الذي يعاني منه إنسان لبنان، عائد إلى طبيعة النظام اللبناني الذي كرّس الامتيازات الطائفية التي تحصر السلطة في أيدي فئة قليلة لا على أساس الكفاءة، وإنما على أساس طائفي. فانطلق في عملية إصلاح هذا النظام من دون النظر إلى اللون والمعتقد، رافعاً شعار إلغاء الطائفية السياسية، مطالباً بإجراء الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مؤكّداً على إنصاف المناطق اللبنانية المحرومة وعلى المساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات، داعياً إلى القضاء على الظلم والطبقية وإلى بناء لبنان على أساس الحرية والكرامة والعدالة والكفاءة وتكافؤ الفرص، فتخطّى بذلك خصوصيته الشيعية ليصبح رجل الوطن، فتطلّعت إليه مختلف فئات الشعب المحرومة لإنقاذها من التمييز والحرمان، وتجمّع حوله اللبنانيون وعقدوا عليه الآمال العريضة لمحاربة التخلف والبؤس ولبناء الوطن المنشود.
«نموت في سبيل تحقيق مطالب كل المحرومين من كل الطوائف»
في عام 1974 تبلورت «حركة المحرومين»، وتوضّحت معالم مشروع الإمام الصدر السياسي الوطني، ولم تحجب هويته المذهبية صورته الوطنية الإنسانية، حيث لاقت حركته تجاوباً ودعماً وتأييداً من مختلف نخب لبنان السياسية والثقافية والاجتماعية من مختلف الطوائف.
وقد توّج حركته السياسية والمطلبية منذ بداياته الأولى بإعلان ولادة حركة المحرومين في المهرجانين الجماهيريين الكبيرين في كل من بعلب …
🔗
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
