البعريني طالب ” حزب الله” بموقف وطني تاريخي سريعًا عبر العودة الى الدولة وتابع مع وفد ممثلي شركات الشحن والطيران ملف مطار القليعات
قال عضو تكتّل “الاعتدال الوطني” النّائب وليد البعريني: “نطالب” حزب الله” بموقف وطني تاريخي سريعًا عبر العودة الى الدولة وتسليم السلاح وتفادي تعريض لبنان لمخاطر لا أحد يدرك عواقبها”.

كلام البعريني جاء خلال سلسلة لقاءات واستقبالات عقدها في مكتبه في بلدة المحمرة في محافظة عكار ، فقال في مداخلة له اتوجه الى “حزب الله” بالقول كان شعاركم “نحمي ونبني”، اليوم ماذا تحمون وأين تبنون؟ بل ان سلاحكم الذي بات عبئًا على بيئتكم وعلى لبنان، تحوّل على أرض الواقع الى مبرر للاحتلال ومسبّب للدمار”.

وأضاف البعريني : “كفى شعارات بائدة، وكفى مكابرة، وكفى مماطلة على حساب الوطن، الطريق الوحيد الصالح هو طريق الدولة، وعليه، سيروا بهذه الطريق فهي الوحيدة التي تحمي وتبني، وكل ما عدا ذلك سيزيد من توريط لبنان واللبنانيين بمغامرات قاتلة” .
وختم البعريني :” لابد من التطرق الى الإشكالات والحوادث الأمنية المتفرقة، فنطالب الدولة باستحداث وحدة تدخل سريع مدربة وإنشاء مراكز لها في المناطق التي تشهد حوادث أمنية ليكون دورها لجم أي إشكال بشكل فوري قبل تماديه، ووضع حد للسلاح الفردي المنتشر وهذه أولوية ولو كانت مكلفة بعض الشيء غير انها عامل ضروري لحفظ الأمن والاستقرار على كامل تراب الوطن”.

مطار القليعات
من جهة اخرى ،استقبل النائب البعريني ،وفدًا من ممثلي شركات عاملة في مجالات الشحن والطيران والتعهّدات، في إطار متابعة تطورات ملف مطار القليعات من الجوانب الفنية واللوجستية. وضمّ الوفد كلًّا من: كارلوس الهاشم، وسام محيو، رجا محيو، كوستي متري، وسيم مهنا، جوزف ديب، ورالف شوستر.

واكد البعريني في مداخلة له :” نشدد على أهمية المشروع الاستراتيجي لمنطقة عكّار ولبنان عمومًا وأن مطار القليعات يشكل فرصة إنمائية واقتصادية كبرى، تساهم في تنشيط الحركة التجارية والاستثمارية في الشمال، وتخفيف الضغط عن مطار الرئيس الشهيد رفيق الحريري الدولي”.
واضاف البعريني:” ندعو إلى الإسراع في استكمال الدراسات الفنية واللوجستية، ونشير الى أهمية الشراكة مع القطاع الخاص لضمان تنفيذ ناجح وفعّال لهذا المشروع الحيوي”.
وختم البعريني:”لقد أكد أعضاء الوفد استعدادهم الكامل لتقديم الخبرات والدعم المطلوب، إيمانًا منهم بقدرة المطار على إحداث نقلة نوعية في الاقتصاد اللبناني، خاصة في ظل الظروف الراهنة”.

معاني التضحية
كما كتب النائب البعريني على صحفته عالفايسبوك:”
مع بداية عام هجري جديد، نستذكر معاني التضحية من أجل الحق والثبات في زمن الشدّة. ونسأل الله في هذا العام الجديد أن يُعيد لوطننا الأمن والأمان بعدما أثقلته الأزمات وتنازعته المصالح، وأن يجمع أبناءه على الخير والحق.كل عام وأنتم بخير.”

دخول مجموعات
من جهة اخرى ،اعتبر النائب البعريني أن “ما يُحكى عن دخول مجموعات أجنبية إلى لبنان تهويل كبير، في حين أن الحدود مفتوحة منذ زمن طويل والدولة مهما كبرت إمكاناتها اذا لم نساعدها فلن نستطيع ان نواجه الخوف”.
واضاف البعريني في حديث إلى إذاعة “صوت كل لبنان”:” أشكك بأن يكون وراء التهويل مخطط لتبرير بقاء السلاح في يد حزب الله تحت حجة مواجهة الإرهاب”.

وبالنسبة إلى حديث النائب السابق خالد الضاهر عن طلب حماية الرئيس السوري أحمد الشرع في حال بقيت الطائفة السنية مستهدفة، قال: “سوريا لديها حضورها لكن وضعها الداخلي لا يزال هشًّا ولا يمكن الاتكال عليها بل يجب الاتكال على بعضنا في الداخل وتحصيل حقوقنا من دون سند من أحد”

مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
