خطباء الجمعة: لعبة تخويف لبنان انتهت.. وفلسطين ستنتصر وفضل الله: لموقف لبناني موحد في مواجهة الكيان ومنع تماديه في عدوانه

 

أحمد موسى
كواليس|| أجمع خطباء الجمعة على الإدانة للمجازر التي يرتكبها الإحتلال الصهيوني بحق الفلسطينيين وتجاهل المجتمع الدولي والاممي ، مؤكدين على ضرورة تماسك وحدتنا الداخلية ومواجهة التحديات والأزمات التي تعصف بالبلاد والعمل على تحمل المسؤولين مسؤولياتهم في ملء الفراغ في مؤسسات الدولة.

فضل الله

العلامة السيد علي فضل الله، وفي خطبة صلاة الجمعة، اشار ان “الشعب الفلسطيني استطاع بصبره وثباته وعزيمته وإرادته و-م-ق-ا-و-م-ت-ه أن يعيق تقدم هذا العدو (الصهيوني)، وأن يجعله باهظ الكلفة عليه، برغم التدمير والمجازر التي تحصل وعدم التكافؤ في القدرات والإمكانات”.

وقال: “إننا أمام ما يجري، نحيي هذا الشعب الذي يثبت بالدليل الواضح عن مدى استعداده لبذل الأثمان الغالية لاستعادة حريته وحقه بالعيش الكريم. وهو لم يأخذ هذا الخيار إلا بعد يأسه من أن ينال حقوقه عبر المواثيق الدولية وقرارات مجلس الأمن التي بقيت مع هذا العدو حبراً على ورق، رغم وعيه للكلفة الباهظة التي سوف يتحملها من عدو لا يؤمن إلا بلغة القتل والتدمير ويريد للشعب الفلسطيني أن يلغي ذاته وينهي وجوده أو أن يغادر أرضه”.

ورأى ان “من مسؤوليتنا الإنسانية والدينية أن نقف مع هذا الشعب، أن ننصر قضيته العادلة، وأن لا نسمح لهذا العدو أن يحقق أهدافه، لأن انتصار هذا العدو وتحقيق أهدافه بالصورة التي تحصل سيجعلنا لن نشعر بالأمان في جوار هذا العدو، ولن يطمئن أحدٌ على الأمن والسلام في هذا العالم إن مرت جرائمه بدون إدانة وبدون حساب.

وجدد فضل الله الدعوة إلى الدول والشعوب العربية والإسلامية وكل أحرار العالم وكل من يلتزم القيم الدينية والعدالة والقيم الإنسانية، إلى أن يعلو صوتها أكثر في هذه المرحلة مع تمادي العدو في مجازره وفظائعه”.

وقال: ”نعيد التأكيد على ضرورة الإسراع لمعالجة الأزمات التي يعاني منها البلد وملء الفراغ في مؤسسات الدولة ومرافقها، لتكون قادرة على مواجهة التحديات والاستحقاقات الحاصلة ولا سيما على صعيد قيادة الجيش حيث لا يحتمل البلد الفراغ في هذا الموقع لأهميته وللدور الذي يقوم به الجيش على الصعيد الداخلي أو على صعيد حماية حدود الوطن الجنوبية والشرقية، حيث لا يمكن مواجهة كل ذلك بالترهل الذي نشهده وبالفراغ على الصعيد السياسي أو على صعيد قواه الأمنية”.

قبلان

المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أكد في خطبة الجمعة ان “لعبة التخويف انتهت، ولبنان اليوم أقوى من كل التهديدات”، وتوجه “لبعض مديري مخابرات الأجانب: المصالح الصهيونية لن تمر في لبنان، والتباكي على لبنان بخلفية مقررات 1701 بكاء مزيّف، واللعب بملف ال1701 لعب بالنار، ولبنان وكيانه واستقلاله وسيادته يدور مدار ال-م-ق-ا-و-م-ة ومعركتها السيادية، وحربُها حرب لبنان، وانتصارها انتصار للبنان، والحدود الجنوبية رأس سيادة لبنان”.

وأكد أن “معادلة الجيش والشعب وال-م-ق-ا-و-م-ة ضمانة وجودية للبنان وسيادته، وشراكة ال-م-ق-ا-و-م-ة لغزّة شراكة للبنان، وما يجري في غزّة يمسّ كيان وسيادة ومصالح لبنان في الصميم، والحياد بما يجري على غزّة خيانة عظمى، ونتيجة الحرب الصهيوأطلسية على قطاع غزّة انكشفت عن خيبة تاريخية لتل أبيب وواشنطن، والهيمنة الصهيونية الإقليمية انتهت وللأبد إن شاء الله”.

ووجه خطابه “للحكومة اللبنانية” بالقول: “لا بد من إنجاز ملفات رَئيسية وأساسية جداً في مجال الصحة والاستشفاء والاحتياجات الاجتماعية واليد اللبنانية العاملة، ولا بد من حماية الأسواق ومعالجة ملف النزوح، لأن البلد يعيش أنفاسه الأخيرة، وواقع الأزمة المعيشية النقدية كبير وخطير، والصبر قد نفد، والذي يعوّل على واشنطن، فواشنطن لا تريد رئيساً للبنان، بل يجب أن نتدبّر وظائفنا السيادية ومواقعنا الدستورية والحكومية ومراكزنا الأمنية بما يمنع اللعبة الدولية في البلد ويحفظ دورَ الدولةِ ومؤسساتِها ووظيفتَها الأمنية والاجتماعية حتى لا يصبح لبنان في خبر كان”.

الخطيب

بدوره نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب أكد في خطبة الجمعة “اننا كلبنانيين مطالبون اليوم أمام الازمات الداخلية من الفراغ في المؤسسات الدستورية والازمات الاجتماعية والتهديدات الني يطلقها العدو والضغوط الدولية لفرض شروط على لبنان لصالح العدو وغيرها من موضوع النزوح السوري والمشاريع الغربية للمنطقة ولبنان، كل هذه الأخطار وما يمكن أن يقوم به العدو (الصهيوني) يفرض على القوى السياسية أن تقوم بمسؤولياتها في تحصين الوطن ولم شمله بالتوافق على الحد الأدنى في تفعيل المؤسسات قبل أن تفوت الفرصة.

وقال “إنّ ال-م-ق-ا-و-م-ة تقوم بواجبها في الدفاع عن حدود لبنان وسيادته وكرامة شعبه، وتُقدّم مع الجيش اللبناني الشهداء والبيئة التي تحتضنهما في هذا السبيل الذين يستحقون منا كل تقدير واحترام، وعلى القوى السياسية أن تقوم بواجبها دون تلكؤ أو إنكفاء لحماية لبنان سياسياً وامنياً والقيام بما يلزم أمام المحافل الدولية”.

شاهد أيضاً

أخيرا.. العلم يكشف سر أقوى كائن حي في العالم

  ربما تكون الكائنات المسماة بطيئات المشية، هي أكثر الحيوانات غير القابلة للتدمير على وجه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *