دان العدوان الأميركي على سوريا والعراق

كمال الخير: “إرادة المقاومة ستنتصر على العدو الصهيوني مهما طالت المعركة”

دان رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير العدوان الأميركي على سوريا و العراق، و”الذي ذهب ضحيته شهداء وجرحى من المقاومين الشرفاء في المقاومة العراقية وجنود من الجيش العربي السوري الذين يقدمون يومياً أغلى التضحيات دفاعاً عن عزة وكرامة كل الأمة، ما يؤكد وحدة الدم و المسار بين كل الأحرار والشرفاء الذين يقفون اليوم سداً منيعاً أمام المشروع الأميركي في المنطقة”.
واعتبر الخير في بيان صدر عنه: “إن هذا العدوان يأتي ضمن سلسلة اعتداءات ينفذها التحالف الأميركي-الصهيوني على سوريا والعراق من أجل التعويض عن الخسارة التي لحقت بهم من قبل محور المقاومة مجتمعاً و الذي يحقق الإنتصارات المتتالية من اليمن الى غزة و لبنان وسوريا والعراق”.
وأكد الخير: “إن الاستهداف الأميركي لسوريا و العراق يؤكد صوابية موقفهم بمواجهة المشروع الأميركي-الصهيوني، حيث يجب على كل القوى الحرة في مختلف أنحاء العالم دعم محور المقاومة ومساندته في المعركة المفتوحة مع الإرهاب الأميركي-الصهيوني الذي ينفذ المجازر البربرية بحق شعوب منطقتنا”.
وأضاف الخير: “نتوجه بالدعوة الى الدول العربية والإسلامية والى جامعة الدول العربية لإدانة هذه الجرائم والوقوف مع العراق وسوريا و اليمن وغزة ولبنان، لأن المشروع الأميركي يستهدف كل المنطقة ومقدراتها، ويعمل على احياء المجموعات الإرهابية التي انهزمت على ايدي المقاومين الشرفاء وعلى أيدي الجيش العربي السوري، لأن هؤلاء الإرهابيين هم آداة بيد الأميركي ويستعملهم حين تدعو الحاجة”.
وختم الخير: “نقدّم أحر التعازي والتبريكات من أهلنا في سوريا والعراق بالشهداء الذين سقطوا خلال العدوان الأميركي الأخير، وندعو الشفاء العاجل للجرحى”.
من جهة أخرى، استقبل الخير، في دارته في المنية، وفوداً شعبية من مدينة المنية والجوار، وألقى الخير كلمةً أكد فيها: “نهنئ أنفسنا والمسلمين في كافة انحاء الارض بذكرى الاسراء والمعراج، والتي ليس المفروض فقط ان نهنئ انفسنا فيها، بل ان نتعظ ونتعلم من هذه المناسبة، لكي يكون فرحنا وحزننا واحداً، وأن يتحد المسلمون أينما وجدوا خلف الحق بمواجهة قوى الإستبداد العالمية”.
وسأل الخير: “أين الشعوب العربية و الإسلامية مما يحصل على أرض فلسطين منذ بداية المعركة المفتوحة مع الكيان الصهيوني المدعوم بشكل رئيسي من الإدارة الأميركية من ٧ أوكتوبر حتى هذه الساعة، في ظل المجازر التي ينفذها العدو في غزة، حيث أصبح عداد الشهداء يتجاوز ال ٣٠ ألفاً وعشرات آلاف الجرحى وتدمير هائل للمساجد والكنائس والمدارس وكافة أنواع الحياة في قطاع غزة”.
وأضاف الخير: “اننا في لبنان لولا وجود المقاومة الإسلامية لكان لبنان كغيره من الأنظمة العربية المنبطحة أمام الصهاينة، صامتاً عن الإرهاب الذي يستهدف الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية والمسيحية، كما ان ما يقوم به اليمني الشقيق الذي يشكل ايضاً سندًا أساسيا للشعب الفلسطيني، حيث لم يأبه لأي تهديد أو عدوان أميركي، كما الشقيقة سوريا التي تتعرض لإعتداءات صهيونية بفضل موقفها المساند لقوى المقاومة، والعراق الأبي الذي تشكل فيه قوى المقاومة خزاناً بشرياً وعسكرياً مسانداً للمقاومة الفلسطينية بمواجهة الغطرسة الصهيو أميركية”.
وتابع الخير: “نطالب الحكومة العراقية بموقف واضح وصريح كالموقف المشرف من مجلس النواب العراقي، الذي دعا الى طرد الإحتلال الأميركي عن العراق، في ظل العدوان الأميركي على قيادات من قوى المقاومة الموجودة في العراق، الذين يساندون الشعب الفلسطيني في هذه المعركة، والذين يقصفون بين الحين و الآخر القواعد الأميركية وصولاً الى قصفهم للكيان الصهيوني”.
وختم الخير: “نستنكر ما نسمعه في الإعلام عن بعض اللبنانيين الذين يطالبون الأميركيين بضرب المقاومة في لبنان، ونعتبر أن ارادة المقاومة موجودة بقوة، ولن يستطيعوا أن يهزموها مهما طالت المعركة، لأن المقاومة قادرة على المواجهة وتقديم التضحيات وستنتصر كما عودتنا وستتحرر أوطاننا ومقدساتنا وأسرانا من رجس الإحتلال، ونؤكد على ضرورة التفاف اللبنانيين كافة حول المقاومة التي تحمي سيادة وطننا ومياهه وأراضيه، من شماله الى جنوبه، من الغطرسة الصهيونية- الأميركية التي تستهدف وطننا منذ عشرات السنين”.

….:”لدعم محور المقاومة ومساندته في المعركة المفتوحة مع الإرهاب الأميركي-الصهيوني”

من جهة اخرى ، قال الخير في بيان صدر عنه :” ندين العدوان الإجرامي الذي استهدف المدنيين في النبطية وارتقى بنتيجته عدد من الشهداء الأبرار ومن بينهم أطفال و نساء”.
واعتبر الخير :”أن هذا العدوان يأتي ضمن سلسلة اعتداءات ينفذها العدو الصهيوني على لبنان، من أجل التعويض عن الخسارة التي لحقت بهم من قبل محور المقاومة مجتمعاً والذي يحقق الإنتصارات المتتالية من اليمن الى غزة و لبنان و سوريا و العراق”.
و أكد الخبر :”أن الاستهداف الغاشم يؤكد صوابية موقفنا في مواجهة المشروع الأميركي-الصهيوني في المنطقة، حيث يجب على كل القوى الحرة في مختلف أنحاء العالم دعم محور المقاومة ومساندته في المعركة المفتوحة مع الإرهاب الأميركي-الصهيوني الذي ينفذ المجازر البربرية في حق شعوب منطقتنا”.
وأضاف الخير : “وسط الاشتباك المصيري المحتدم بين الشعب الفلسطيني المقاوم في غزة وفلسطين وبين الكيان الصهيوني والمنتهك للحقوق والكرامات والمواثيق، تحل مناسبة يوم الجريح المقاوم ويوم الأسرى والمحررين وذكرى القادة الشهداء في المقاومة الإسلامية، هؤلاء القادة الذين خطوا بدمائهم أروع ملاحم النصر و كانوا مدرسة في البطولة والشجاعة و الشهادة والذين مهما تحدثنا عنهم لا نعطيهم كامل حقهم من التقدير و المحبة والاحترام, لأنهم صناع النصر. ومن هذا المنطلق نجدد التزامنا و تمسكنا بخيار المقاومة و الوقوف الى جانب اخواننا في “حزب الله” و “المقاومة الفلسطينية” واليمنية والعراقية”.
وختم الخير:” نتوجه بأحر التعازي والتبريكات من أهلنا في جنوب لبنان، بالشهداء الذين ارتقوا خلال العدوان بالأمس، ونأمل الشفاء العاجل للجرحى”.

شاهد أيضاً

كوسى ابلما مع الارز بالشعيرية

المقادير كيلوغرام كوسى صغيرة الحجم 500غ لحم مفروم بصلة متوسط الحجم، مفرومة “ناعم حبتان بندورة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *