
يا دولةً باعت دموعي على موائد الصمت،
وصافحتْ كفَّ القاتل كأنّ الدمَ ماء…
سرقوا منّي عمري حين خطفوه،
وتركوا قلبي معلقًا بين نبضةٍ ونداء.
كان لي وطنٌ في عينيه،
وكان حضنه شمسَ أيامي،
فكيف صارت البلادُ قبراً مفتوحًا،
وكيف صار العدلُ كلامًا في الأحلام؟
يكاد قلبي يثب من بين أضلعي،
يصرخ: أين حقي؟ أين دم شهيدي؟
يا دولة العار…
لن أغفرَ صمتكم،
لن أنسى وجهه، ولا دفءَ يديه،
سيبقى دمه شاهدًا عليكم،
ووجعي عليه… لن يموت.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net