مخطط خطيرللتهجير هل ينفذ؟

  • بقلم الكاتب نضال عيسى

كثيرة هي التحليلات التي بدأت مع الحرب الأجرامية على غزة
ولكن الثابت الوحيد والمؤكد هو تخاذل الحكومات العربية يرافقها تحركات جماهيرية من مواطنيها، ولكن هذا التحرك لم ولن يوقف هذه المجازر بحق شعب غزة وفلسطين بعد 644 مجزرة لغاية هذه اللحظة ارتقى خلالها اكثر من خمسة الآف شهيد وثمانية عشر الف جريح ودمار بحجم قنبلة (هيروشيما) كل هذا الأجرام لم يطلق رصاصة واحدة من دولة عربية على الكيان الغاصب
سوى لبنان الذي لم يتخلى عن هذه القضية، وهنا سوف اتكلم عن مخطط كبير يعمَل عليه وعلى الجميع التنبه له قبل حصوله ومَن يجرؤ ليكذب هذه المعلومة
فقد اتت الأوامر إلى الأردن من اميركا بنقل معدات بحجم مئة وعشرون طائرة معدة لنقل البضائع تحمل كل ما هو مطلوب لبناء مخيم في منطقة العريش بموافقة عبد الفتاح السيسي الرئيس المصري يخصص للفلسطينيين من قطاع غزة والضفة
وسوف يبدأ وصول هذه المعدات في الأيام القليلة القادمة وهنا تكمن خطورة الأمر من خلال التعتيم على هذه المعلومة التي حصلت عليها من مصادر خاصة
ومَن يؤخر او يمنع تنفذ هذا المخطط هو الجبهة الشمالية في لبنان
قد يقول البعض بأنني أغالي بموطني ودور الحزب لأنني أؤيده ولكن في السياسة لا يوجد عواطف فما يقوم به الحزب اليوم هو فخر وعزة للعرب ففي حين يقتصر التعاطف مع فلسطين بمقاطعة بالمظاهرات ومقاطعة المأكولات الاميركية الحزب يقدم الدم ويدمر المواقع ويقتل مَن فيها من جنود وقد هجر سكان جميع المستوطنات على امتداد الحدود مع فلسطين المحتلة
وارتقى لها لفجر هذا اليوم أربعين شهيدا”
ولذلك العدو ومَن يؤيد ما يقوم به من إجرام بحق الفلسطينيين يعلمون حجم الخسائر التي ستحصل له بحال تطور الأمر ودخل الحزب بالحرب بالشكل المباشر ولأجل ذلك ما زال القرار متوقف بالدخول البَري إلى غزة وعدم تصريحهم بما يخططون له بإنشاء مخيم العريش
وهذا الأمر سوف يكون محور سماحة السيد عندما يتحدث في الأيام القادمة وسوف يكون لكلامه الفيصل بهذه الحرب الدائرة علي غزة وسط تخاذل عربي فاضح
انتبهوا أنه مخطط تهجير والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم، أين السلطة الفلسطينية ولماذا هذا الغياب المعيب؟؟

 

شاهد أيضاً

للنبطية أقدم حزني

الإعلامية جمانة كرم عياد سيدتي يا زينب العصر، يا نبطية، كنت كما كل سنة أحضر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *