ملص وشعبان وحركة “التوحيد الإسلامي” نعوا الداعية الإسلامي الشيخ تاج الدين حامد الهلالي

قال رئيس ” اللقاء التضامني الوطني” المحامي الشيخ مصطفى ملص ، في بيان صدر عنه، :” ننعي الداعية الإسلامي مفتي اوستراليا ونيوزلندا السابق، الذي شكل طوال حركة حياته الزاخرة بالعطاء والعلم والفقه والتدريس والدعوة الإسلامية ،رمزًا من رموز الحوار والاعتدال والتسامح والمحبة والانفتاح على الآخر، سائلين المولى ان يتغمده بواسع رحمته ومغفرته ويسكنه فسيح جنانه ويلهم اهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان “

شعبان

كما قال الأمين العام لحركة “التوحيد الإسلامي” الشيخ بلال سعيد شعبان في بيان صدر عنه:” ننعي الداعية الإسلامي الشيخ تاج الدين حامد الهلالي، المفتي الأسبق لأوستراليا ونيوزلندا، والذي وافته المنية في بلده الأم مصر، بعد جهاد طويل وحياة زاخرة في مسيرة الدعوة الإسلامية ووحدة الأمة”

واعتبر شعبان:”أنه برحيل رجالات أمثال الداعية الهلالي تفقد الأمة علما” من أعلامها المعاصرين، وهو العالم العامل في الدعوة الإسلامية منذ نعومة أظفاره والساعي لوحدة الأمة بمختلف مكوناتها، ولا ننسى دوره الرائد إلى جانب كوكبة علمائية بثت الصحوة الإسلامية في أجيال الأمة منذ عقود، حيث كان للراحل أثر جليل وعمل دعوي كبير في لبنان إلى جانب إخوانه العلامة الشيخ سعيد شعبان والداعية الدكتور فتحي يكن وآخرين ،سائلًا الله تعالى الرحمة والمغفرة له وأن يكون علمه الذي نشره بين تلامذته نبراسا” ونورًا في الدنيا والآخرة”.

حركة التوحيد

كما نعت “حركة التوحيد الإسلامي” في بيان صدر عنها ، “الداعية الإسلامي الكبير الشيخ تاج الدين حامد الهلالي، المفتي الأسبق لأوستراليا ونيوزلندا، الذي أمضى حياته في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، فشهد له معاصروه بعظمة المسيرة وحسن السريرة”.

واعتبرت :”ان رحيل عالم كبير، وعامل جدير، صاحب غراس طيبة في حقل الدعوة الإسلامية يشكل ثلمة قد لا يسدها غيره، ولكن عزاءنا يبقى أن الفقيد ترك بصمة وحدوية وإرثًا إيمانيا” وتاريخًا مشرقا”، فكان من القلة المؤثرين في التزام المسلمين بدينهم سواء في مصر أو لبنان أو في القارة الأوسترالية، ولقد كان رحمه الله أحد عناوين الصحوة الإسلامية في نهايات القرن العشرين وبدايات القرن الحادي والعشرين، حاملا” هم الأمة ساعيا” لنصرتها وتأييدها”.

وتقدمت الحركة من ذوي الداعية الهلالي ومن محبيه بأحر التعازي.

شاهد أيضاً

للنبطية أقدم حزني

الإعلامية جمانة كرم عياد سيدتي يا زينب العصر، يا نبطية، كنت كما كل سنة أحضر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *