…:”وفد من آل الرفاعي زار الكسار مهنئا بفوزه بعضويته في المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى”
قدم وفد من “تيار المستقبل” في محافظة عكار،، التهنئة إلى مفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا والنقيب محمد المراد، بمناسبة تعيينهم أعضاء في المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى بقرار من مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، والى عضو “المجلس الشرعي” المنتخب عن عكار الدكتور كفاح الكسار، وذلك في قاعة دائرة الاوقاف الاسلامية في بلدة حلبا في محافظة عكار
وترأس الوفد منسق عام العلاقات العامة في هيئة الرئاسة الدكتور سامر حدارة، وضم منسق عام عكار عبد الاله زكريا وأعضاء في مكتب ومجلس المنسقية، رئيس بلدية زوق حدارة هيثم حدارة، رئيس اتحاد الدريب الاوسط عبود مرعب والشيخ حاتم عثمان.

وألقى حدارة كلمة مقتضبة نوه فيها بجهود مفتي الجمهورية اللبنانية وحكمته في انجاز استحقاقات دار الفتوى بكل شفافية وديموقراطية، من انتخابات المفتين الى انتخابات أعضاء المجلس الشرعي، للاستمرار في دورها كمرجعية وطنية وروحية وعربية واسلامية، وتأمين الانتظام في عمل مؤسساتها”.
اعتبر حدارة :”أن دار الفتوى هي الدار الوطنية الجامعة والمثال الذي يقتدى به في انجاز الاستحقاقات الديمقراطية،ونأمل أن يكون إنجاز الاستحقاقات التي تعني الطائفة السنية، عاملًا محفزا” لإنجاز الاستحقاقات التي تعني كل اللبنانيين، وعلى رأسها انتخاب رئيس جديد للجمهورية، ومن ثم تشكيل حكومة تتصدى بالتكامل مع الرئيس الجديد ومجلس النواب لكل التحديات والاستحقاقات المقبلة”.
وشدد حدارة على “التزام “تيار المستقبل” بقرار الرئيس سعد الحريري تعليق العمل السياسي التقليدي، في موازاة الالتزام بتوجيهاته في استمرار التيار بممارسة عمله التنظيمي والاجتماعي، ومسؤولياته في خدمة أهله وناسه”.
آل الرفاعي
من جهة اخرى زار وفد من آل الرفاعي، يتقدمه المستشار في العلاقات الديبلوماسية الشيخ مؤمن مروان الرفاعي قاعة مسجد الحبيب المصطفى في محافظة عكار، لتهنئة رئيس بلدية ببنين الدكتور كفاح الكسار بفوزه بعضوية المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى بحضور نائب الأمين العام في الجماعة الإسلامية الشيخ خضر الرشيدي, ورئيس محافظة عكار الشيخ سعيد خلف، غسان السبسبي، رئيس اتحاد روابط مخاتير عكار مختار ببنين زاهر الكسار، الدكتور كفاح الكسار وفاعليات البلدة.
وتحدّث الشيخ الرفاعي باسم الوفد قائلا: “نهنئ الدكتور كفاح بهذه العضوية وندعو له بالتوفيق. ونبارك لعكار عموما” هذه النتيجة في هذا الاستحقاق، ونحن نقول إنها تشريف وتكليف في آن واحد. ونعتبر أنه أصبح لنا كرسي ومنبر لا بد أن يصل من خلالهما صوتنا لنكون في مكاننا الصحيح”.
ووضع الرفاعي “وصايا بين أيادي الكسار”، داعيا إلى “الحفاظ على المنبر السني المقاوم، الذي يواجه اليهود وينبذ التطبيع، التصدي بكل قوة لمشروعي قوننة الشذوذ الجنسي والزواج المدني، وحماية الوقف الإسلامي واستثماره ليعود بالخير على المسلمين”.
وطالب الرفاعي بحفظ كرامة رجل الدين واحترامه، وكذلك قداسة العمامة ومكانتها ليكون الشيخ في مكانه الصحيح ويوجه الشباب نحو الفضيلة وحسن الخلق، وليفهم المسلمون أمور دينهم. وليؤهل الشيخ بدوره أيضاً الشباب المسلم ليكونوا على أهبة الاستعداد لمواجهة اليهود الصهاينة على الحدود، تمهيدا لتحرير القدس الشريف والصلاة في المسجد الأقصى”.
الكسار
من جهته، شكر الكسار الشيخ مؤمن وعموم آل الرفاعي، مثنيا على “الكلام الطيب والنبيل”، مؤكدًا أنه “سيبذل ما في وسعه ليتمثل المسلمون وتتمثل عكار في دار الفتوى في بيروت خير تمثيل. كما سيسعى للنهوض بأبناء المجتمع ونشر الوعي
والثقافة الدينية ومواجهة الفتن والخلافات الضيقة التي لا تجلب للمجتمعات سوى البغض والخراب وسوء الحال”.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
