إنسى غرامك راح !!.

بقلم المهندس عدنان خليفة 

مع تحذير: المقال ليس للقلوب الضعيفة !!.

ونرى أن مخطط النظام العالمي الجديد يعمل على تكريس النموذج العنكبوتي في مستقبل وتركيبة الأسرة والمجتمعات القادمة ؟!.
وفي التفاصيل ٠٠
العنكبوت – أي أنثى العنكب – هي الآمر الناهي في البيت العنكبوتي ٠٠ وسامّة ٠٠
والعنكب الذكر هو غير سامّ وهو الخادم المستعبد وزوج العنكبوتة مع وقف التنفيذ ٠٠
حتى وممنوع عليه الإقتراب أو اللمس !!.
وإذا أرادت الست عنكبوت التلقيح تدفعه بأن يضع نطفته في كيس يفرزه لهذا الغرض ويتركه أو يدفعه بقدمه بالقرب من أعضائها التناسلية ٠٠ ويهرب قبل أن تلتهمه !!.
وإذا تحمس وحشر أنفه أو عضوه فيُقطع ويؤخذ مع الكيس !!.
وإذا جاءها الوحام فيكون هو الوليمة التي تقتات عليه أو تقتله وترميه خارجاً ٠٠ لتعود وتتقاسمه مع أولادها لاحقاً !!.
وهي عندما يفقس بيضها بالمئات تبدأ كتاكيتها بقتل وأكل بعضها البعض !!.
وقد ينجو بضعهم أو عشرات ٠٠ فيجهزون على أمهم ٠٠ وتبتعد كل أنثى متبقية لبيتٍ جديد وتتخذ عنكبا ذكراً لخدمتها ٠٠ فتستعبده وتستهلكه لاحقاً !!.
وهكذا دواليك !!.
” ونحن على الطريق !! ”
لأن الرجولة مستهدفة وتكاد تُقتَل الفحولة ٠٠ والتهمة “الذكورية” !!.
وأصبحت الأنوثة موضة قديمة و تُحقن بمواد وأفكار سامة للغريزة والوظيفة وهادمة للأسرة ٠٠ والحجة انتصاراً للنسوية !!.
فتَوتَوا الأجيال ( tatoo) وعَوعَوها ( حيونوها ) بدل توعيتها !!.
ألم تقل الآية : ” إن أوهن البيوت لَبيتُ العنكبوت “؟!!..
والشيطان يكمن في التفاصيل !!.
فالشبكة العنكبوتية العالمية تتجه على ما يبدو الى تهجين المرأة لعنكبتها ٠٠
وإلى تدجين الرجل وترويضه ليتعنكب !!.
ونلمس كيف أننا مسيّرون بهذا الإتجاه ٠٠
والهدف نسف نظام الأسرة ٠٠ وقتل الزواج والحب الطبيعي المقدّس والرضاعة !!.
حتى القبلة أصبحت سيليكونية ٠٠ والحب بلاستيكي ٠٠
والشذوذ يُسوّق له لكي يصبح قاعدة !!.
وكل ذلك من أجل التحكم بالولادات ٠٠ وأسر الأسرة وقتل الغريزة والخلائق والأخلاق والخليفة والتي قد تستبدل بالإستنساخ !!..
ولا بد أنكم تذكرون مشروع النعجة دوللي ٠٠٠
فيصبح الإنجاب بالإنتخاب أو بالتفقيس !!.
أو بواسطة التلقيح العنكبوتي بالكيس !!.
انشالله كون عمكذّب !!.
بقلم المهندس عدنان خليفة ٠٠
لبنان ٠٠ 16 – 9 – 2023 ٠٠٠

شاهد أيضاً

للنبطية أقدم حزني

الإعلامية جمانة كرم عياد سيدتي يا زينب العصر، يا نبطية، كنت كما كل سنة أحضر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *