الفنان عصام الرحباني

-اول عمل اوبريت صيادي لبنان ..

-بغياب شركات إنتاج تتبناه فنيا تصعب عليه الاستمرارية….

_عصام الرحباني ابن ضيعة جنوب لبنان – المعمرية، صيدا.
ولد فيها، ضيعة أهلها يحبون بعضهم البعض، كان يهوى الموسيقى، صنع عود بشكل بزق صغير، من خشب وأوتار من حديد وكان يعزف عليه بطريقة شبه عود ويغني عليه ثم ذهب إلى مدينة صيدا حيث دخل المدرسة ليتعلم و أنهى السنة الدراسية بحفلة نهاية السنة….

الفنان عصام الرحباني

حاورته: هيام عبيد …
عبر مجلة كواليس

 

*كيف تم اللقاء بينك وبين المخرج نجم علام؟

_ ذهبت الى بيروت وكنت أدرّس في احدى المدارس، وعندها سنحت لي الفرصة أن أنتسب الى المعهد الموسيقي لتعلّم العزف على آلة العود وأصول الغناء ومنها أصبحت أتدرّج في الملاهي الليليّة. وبالصدفة، تم اللقاء بيني وبين المخرج نجم علّام في إحدى المناسبات, وطلب مني أن أزوره في مكتبه وكانت أولى الزيارة له.
هو مخرج وأستاذ، صاحب معهد موسيقي لتعليم التلاميذ العزف على جميع الآلات الموسيقية..

 

*ماذا عن الحفلات والمهرجانات؟

_ بالنسبة للحفلات والمهرجانات، “اوبريت صيادي لبنان” قدّمت في جميع المناطق اللبنانية. ثمّ “عرسك يا جحة” وبعدها مهرجان مع النجمة سميرة توفيق في ضهور الشوير ثم مع المطرب جوزيف عازار في زحلة والمطرب صلاح تيزاني في البترون ثم في زوق مكايل مسرحية “محاكمة وصلب السيد المسيح” مع الممثل عصام الشناوي.

 

*لمن لحّنت من المطربين؟

-قدّمت ألحان للمطربة رندلا وللسيدة زينة فؤاد والفنانة لبيبة الشرقاوي وللمطربة نوال بدر وكلها ذهبت أدارج الرياح بسبب الأحداث اللبنانية.

 

*ماذا عن التمثيل، و أدوارك؟

– ألأدواركانت البطولة الى جانب المطربة رندلا في جميع المسرحيات تمثيلا وعزفا..

 

*النجوم التي شاركتك التمثيل؟
الشخصية التي من خلالها عرفتك الناس في عالم التمثيل؟

_ اشتركت مع العديد من الفنانين كما ذكرت. شهرتي كان الفضل بها للمخرج نجم علام الذي فرض عليّ أن أقوم بدور البطولة يوحيان لهذه الشهرة.

 

*كيف تمّت مشاركتك مع العمالقة سميرة توفيق، جوزيف عازار، صلاح تيزاني؟

_ كان المخرج يتعهّد حفلات وكنت دائماً حاضرا معه بجميع أعماله الفنية كما ذكرت سابقا.

 

* رصيدك الفني، والفرقة الموسيقية؟

– جمهوري كان رصيدي الفني، الذي أحبّني وتابعني . الفن أعطاني القليل من حقي. كما تعلمين، بغياب شركات إنتاج تتبنّاه فنيا، تصعب عليه الإستمرارية فالشركة كانت تقول دائماً: “بعملّك إنتاج، بس شوالمقابل؟”
كوّنت عدة فرق من الفنانين والموسيقيين، كنا نعمل سويا. لكن المشكل الطاغي كان غياب الحفلات بسبب أوضاع البلد الداخلية. فلم نتمكن من الاستمرار بحيث كان الأفراد بحاجة دائمة لقبض أتعابهم من دون أية حفلات.

*ماذا تحمل لنا من جديد?

 

اليوم الإنتاج والأوضاع الإقتصادية كما تعلمين في حالة يرو لها. نحن نأمل أن تسمع لنا الظروف بتحضير شيئا جديدا. على أمل أن يولد لنا لبنان جديد وبداية جديدة بمختلف المجالات.

 

 

*بين ألأمس واليوم، الصعوبات التي تواجه الفنان؟ هل تعتقد أنك وصلت فنيا لكل ما تتمنّاه ام بعد؟

– “رز ألله عالماضي ، ما كنا نعرف الليل من النهار ببيروت ” كانت الملاهي مجنونة بالحركة من هنا وهناك. أما اليوم، الحركة مشلولة خالية من روّاد السّهر.
كنت أتمنى ان أنال حقي ولكن الظروف عاكستني، والمثل بيقول: تجري الرياح بما لا تشتهي السفن” . الفنان عموما، بحاجة لشركات إنتاج لتنتج أعماله والحق ضائع.
بالنسبة لي لم أحصل على حقي حتى اليوم كما يجب .

ست هيام عبيد، لك كل التقدير والتوفيق في مجال الإعلام.

شكرا للفنان عصام الرحباني ..
شكرا للاعلامي فؤاد رمضان
الى الملتقى مع هيام عبيد …

شاهد أيضاً

تجربة الزعيم عبدالناصر

خميس القطيطي جمال عبدالناصر ورث دولة محتله دولة تفتقد الكثير من عناصر القوة، اضافة الى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *