المشروع “الأزعوري” الإستعماري الإمبريالي الجديد: الفصل الأخطر في تاريخ لبنان؟!؟!*

د. طلال حمود

الى كل مواطن لبناني يعرف القليل القليل عند سياسات وخطط واساليب صندوق النقد الدولي في نهب وسرقة خيرات الشعوب المظلومة من انظمة فاشلة وفاسدة، وخاصة الى كل الأصدقاء من الطوائف المسيحية الكريمة والذين نكنّ لهم كل المحبّة والتقدير والإحترام طبعاً…
هذا هو مشروع جهاد ازعور (الذي قد يكون من كبار خبراء المال والإقتصاد، ولا ننتقده كشخص وليس لدينا شيء ضدّه بالشخصي ولا نعرفه اصلاً؟!) ولكن اليكم في هذه الحلقة التي ارجو ان يتم توزيعها على اوسع نطاق المخطط الجهنمي الذي سوف نتعرّض له في حال وصل هذا المشروع المتمثل بالأزعور وداعميه الى رئاسة الجمهورية:
اليس في هذا الوطن رجال واعون عالمون بخفايا ما يُحاك لهذا الوطن؟ وهل ان الإجماع المسيحي ( ثنائي او ثلاثي مسيحي مع بعض التغييرين المعروفي الهوى والإنتماء والتمويل ايضاً ومع وليد بك وكتلته؟!) على مشروع سوف يؤدّي الى دمار هذا الوطن وتركيعه وإذلال شعبه بعد كل ما تعرض له المواطنين من فقر وتجويع وإذلال وسرقة للودائع وللمال العام والسطو على كل خيرات البلد يبرّر ارتكاب هكذا جريمة اخرى بحق لبنان ؟!
ارجوكم اسمعوا جيداً ما يقوله الإعلامي “ميشال الفتريادس” عن جهاد ازعور المشروع التفقيري، التركيعي الموجع للبلد اكثر من كل ما كل سبق وعانيناه فيه من ظلم وجور ونهب من طرف سلطة خسيسة فاشلة عابرة للطوائف والمذاهب والمناطق؟!

ولماذا لا يذهب السادة النواب ويسألوا مثلاً الوزير السابق جورج قرم (الذي نوجّه له كل التحايا والتمنيات بدوام الصحة والعافية) او الخبير الإقتصادي الصديق محمد زبيب وغيرهم وغيرهم وغيرهم من الصديقات والأصدقاء في الملتقى او غيرهم من الخبراء اللامعين في لبنان او من الأميركيين والأوروبيين الصادقين ليتعرّفوا على ماذا يفعل صندوق النقد الدولي بالدول التي يضع يده عليها وما يحصل لشعوبها؟!
فهل جرى إعداد الأزعور على مراحل منذ سنوات على يد الرئيس فؤاد السنيورة منذ ان كان مستشار لديه، ثم وزير مالية في حكومته ثم في منصبه الحالي الكبير في هذا الصندوق وبدعم وتوجيه من الرعاة الدوليين من اجل الوصول الى وضع اليد اكثر على كل كل اصول هذا البلد وخصخصة اهم او كل المؤسسات المربحة وربما الدفع لبيع الذهب وبيع كل شيء (حتى ثيابنا؟!؟ ) وزيادة إفقار شعبه وتركيعه واذلاله بعد تعرّض لأكبر عملية نصب واحتيال على ايدي عصابات مجرمة في نتنة في السلطة وفي مصرف لبنان وجمعية المصارف بدعم وغطاء اميركي غربي وبتواطئ بعض القضاء المُحاصص؟!
اوعوا …انتبهوا لما يحاك لنا ولا تستسلموا للقدر وامنعوا وصول هكذا مشروع (البسوه ثوب جهاد ازعور) بكل الوسائل الممكنة والا لن نسامحكم ابداً وسيلعنكم التاريخ ولبنان وكل شعبه ؟!

 

*د طلال حمود*-*ملتقى حوار وعطاء بلا حدود*
*جمعية ودائعنا حقنا*

شاهد أيضاً

مضيق هرمز بين المسؤولية البيئية والعدالة الدولية

  بقلم: محمد بن علي بن ضعين البادي لطالما كانت القيمة الأخلاقية الأولى للرحّالة وعابري …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *